توجيهات تنقذ سكان 4 أحياء سكنية من مخاطر الطمر الصحي بالطائف

وجه أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، بنقل الطمر الصحي نهائيا من موقعه الحالي شرق محافظة الطائف إلى الموقع الجديد، بعد تعرقل متكرر لنقله خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وحسم أمير منطقة مكة المكرمة نقل الطمر الصحي ووجه بمشاركة خمس جهات حكومية تعمل مع أمانة الطائف لنقله إلى موقعه الجديد شمال شرق محافظة الطائف والبدء في تشغيل الموقع الجديد بشكل كامل.
وحصلت «مكة» على خطاب يشير إلى تعميد الجهات المشاركة في عملية نقل الطمر الصحي بمباشرة عملها من خلال التنسيق مع أمانة الطائف.
يذكر أن عملية نقل الطمر الصحي اصطدمت بمعارضات منذ عام 2010، حيث واجهت أمانة الطائف معارضات حول الموقع الجديد والذي يبعد عن النطاق العمراني بحسب إفادة الناطق الرسمي لأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم، والذي أكد في اتصال هاتفي، أن موقع الطمر الصحي بعيد عن النطاق العمراني، عكس الموقع القديم الذي أصبح ضمن النطاق العمراني للمحافظة ويجاور عددا من الأحياء السكنية ويعوق عملية التوسع العمراني.
وموقع الطمر الصحي الحالي والذي يقع شرق الطائف لا تفصله عن الأحياء السكنية إلا مسافة قصيرة بعد التمدد العمراني الذي شهدته أحياء الطائف والمخططات العمرانية حتى باتت على مقربة منه، كما انتقلت بعض الإدارات الحكومية في مبان حديثة لها على مقربة منه، فيما كانت أحياء النسيم والسحيلي والطحلاوي والمنتزه أكثر الأحياء تضررا منه، نتيجة الدخان المتصاعد والروائح الكريهة المنبعثة منه، إضافة إلى الحرائق التي كانت تشتعل بالطمر الصحي والسحب الدخانية المنبعثة منها والتي كانت تغطي سماء الطائف، وتباشرها فرق الدفاع المدني.
إضافة إلى ما يشهده الموقع من تجمع أعداد كبيرة من الأفارقة مخالفي أنظمة الإقامة حوله، وإقامتهم العشش والصناديق العشوائية التي يسكنون بها ويقومون بنبش مرمى النفايات وجمع المخلفات وتحويلها إلى سوق رائجة، ثم يفتعلون الحرائق بين فترة وأخرى بحثا عن الأسلاك النحاسية والحديدية، برغم مداهمة الجهات الأمنية لهم في حملات سابقة.
وناشد عدد من أهالي الأحياء القريبة من الطمر الصحي الجهات المعنية إنقاذهم من خطره وما يسببه من أضرار صحية لهم وأسرهم وأطفالهم، إضافة إلى الأضرار البيئية التي تنشأ بسببه.
يشار إلى أن متوسط كمية النفايات المنقولة يوميا إلى المرمى العام يتجاوز 2000 طن، وهناك أكثر من 2000 عامل يقومون بنظافة المدينة والضواحي والمراكز المحيطة، وأكثر من 200 آلية تقوم بأعمال النظافة والإصحاح البيئي.