65 جسرا دمرها داعش بالعراق
الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠١٤
قتل 15 من عناصر داعش في قصف لطيران التحالف استهدف تجمعات للتنظيم في مناطق متفرقة من مدينة بعقوبة، فيما قتل الطيران الجوي العراقي أيضا 13 من عناصر داعش في منطقة جبال حمرين من جهة ناحية قرة تبه.
إلى ذلك أعلن وزير الإسكان والإعمار في الحكومة العراقية طارق الخيكاني أن مسلحي داعش دمروا أكثر من 65 جسرا في محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى، مشيرا إلى أن خسائر الوزارة في تلك المحافظات تجاوزت الـ7 مليارات دولار.
وقال إن «الجسور الـ65 دمرت بشكل تام، إضافة إلى البنى التحتية الأخرى، وإعادة إعمارها بعد تحرير المناطق تكلف الدولة ما لا يقل عن 7 مليارات دولار».
وأوضح الخيكاني أن العديد من البنى التحتية دمرت بفعل المعارك، منها مجمعات سكنية قيد الإنشاء ومحطات للوزن أنشئت حديثا إضافة إلى الطرق العامة التي تربط المحافظات، وتتطلب مبالغ كبيرة لإعادة صيانتها، مضيفا أن «إعادة إعمار المنشآت التي دمرت في المحافظات الأربع بحاجة إلى مساندة ودعم دولي كون الموازنة العراقية لا تكفي لسد جزء بسيط من إعمار بعض المشاريع المدمرة».
وتعرضت البنى التحتية للوزارات العراقية في المحافظات التي تخضع أجزاء منها لسيطرة داعش إلى خسائر كبيرة.
ومؤخرا قدرت وزارة الكهرباء العراقية في 13 نوفمبر الماضي خسائرها في ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى بأكثر من مليار دولار.
على صعيد آخر قال مدير إدارة الهجرة في جمعية الهلال الأحمر التركي كمال بهلوانلي إن الجمعية ستهتم خلال الفترة المقبلة باللاجئين السوريين المقيمين في المدن التركية، بعد أن تركزت أعمالها منذ عام 2011 على اللاجئين المقيمين في المخيمات في 11 ولاية تركية.
وأشار إلى أن ما تقدمه الجمعية للاجئين يتنوع بين توزيع الاحتياجات الإنسانية العاجلة، وبين المشاريع التي تعمل على تلبية الاحتياجات المتنوعة للاجئين طوال فترة إقامتهم في تركيا، قائلًا «إن الجمعية ستركز في الفترة المقبلة على اللاجئين الذي يعيشون خارج المخيمات في 72 ولاية تركية».
- «استهداف طائرات إيرانية لأهداف تابعة لداعش ليس مسألة جديدة، حيث سبق لها استهداف معاقل التنظيم في جلولاء ونينوى».
ناظم دبّاغ ممثل إقليم شمال العراق لدى إيران
- «ما يقوم به داعش شر وفتنة جراء تكفيرهم المسلمين وقتلهم. الغلاة من أتباع البغدادي الضال يمثلون الفتنة ولا يسقط فيها إلا الجهلة».
عمر محمود (أبوقتادة) القيادي السلفي بالأردن