أيام الصفا تتعكر بقرب مغادرة اللواتي
الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠١٤يخشى محبو فريق الصفا ضياع الجهد الذي بذل خلال رحلة استمرت أكثر من 60 عاما من أجل الوصول إلى دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخ النادي، بعد أن تجاوز كل العراقيل وقدم اسمه كأحد أفضل وأبرز الأندية التي تقدم كرة قدم جميلة، مما جعل الفريق يتدرج من الثالثة إلى الأولى في أربعة مواسم فقط، والآن بعد انقضاء 14 جولة أسفرت عن 9 خسائر وانتصارين و3 تعادلات، تذيل ترتيب الدوري بـ9 نقاط، إلا أن هناك ثقة كبيرة لدى مسؤوليه بإمكانية العودة والقدرة على تثبيت الأقدام في دوري الدرجة الأولى فيما تبقى من جولات.
لن نهبط للثانية
رفض عضو مجلس إدارة نادي الصفا المشرف العام على كرة القدم علاء إبراهيم، الأحاديث التي تقول إن الصفا يحزم حقائبه للعودة إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى أنهم متفائلون بالبقاء على الرغم من عدم اقتناعهم بنتائج الفريق حتى الآن، الذي يحتاج إلى لاعب قادر على هز الشباك. وقال “الفريق لم يخسر بنتائج كبيرة وكان قريبا من الفوز في عدة لقاءات إلا أنه اصطدم بسوء الحظ وعدم وجود اللمسة الأخيرة، إضافة للإصابات والإيقافات التي أعاقت مسيرته بتشكيلة ثابتة رغم التعاقدات المميزة التي أبرمها مع لاعبين معروفين لهم وزنهم، ولكن لم يحالفهم التوفيق في الصفا ففضلنا إلغاء عقودهم بالتراضي لأخد فرصتهم في أندية أخرى”.
وقال إبراهيم “نخطط الآن للتعاقد مع لاعبين مميزين قادرين على خدمة الفريق في الدور الثاني لا سيما أن فترة التسجيل الثانية ستكون بعد شهر من الآن، ونحن عازمون بكل تأكيد لتثبيت أقدامنا في دوري الدرجة الأولى، وأعد جمهورنا بفريق يحقق النتائج المرضية”.
هروب المدرب
قدم مدرب الفريق التونسي زهير اللواتي استقالته إلى إدارة نادي الصفا ووصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانتهاء فترة تدريبه للفريق بعد مباراة أبها القادمة، والتي تعتبر آخر لقاءات الفريق في الدور الأول في دوري الدرجة الأولى، ورفض اللواتي أن تكون الاستقالة بمثابة هروب عن المسؤولية، مؤكدا أن الفريق مر بكثير من العوائق منها سوء الإعداد، وأضاف “قدت الفريق مع بداية الموسم في ظل شح سيولة مادية لو توفرت لارتقت بالفريق، مبينا أن قلة الإمكانات تسببت في عدم دخول الفريق في معسكرات تسبق بعض اللقاءات، وأسفرت عن ضعف مستوى التعاقدات ورغم ذلك فإن الفريق لم يكن سيئا في كل لقاءاته وكان باستطاعته الوصول إلى الشباك ولكنه اصطدم بسوء الحظ أمام الفرق المنافسة”.
تصحيح المسار
أما المدير الإداري للفريق مفيد آل صلاح، اعتبر فريقه قادرا على تعديل مساره في الدور الثاني من خلال تصحيح الأخطاء، في ظل الاقتناع بالمستويات الفنية التي قدمها الفريق على الرغم من الخسائر التسع التي تلقاها خلال الجولات السابقة، وزاد “متفائل جدا بالبقاء في دوري الدرجة الأولى والفترة المقبلة سوف تشهد تغييرات كفيلة بإظهار الفريق بنتائجه المعهودة” عادا غياب الجمهور عن المدرجات رسالة من جمهور محب للفريق، وقال “نعدهم بالعمل من أجل الظهور بصورة مختلفة في الدور الثاني”.