كلب أفشل تحرير الصحفي الأمريكي

أصبحت الكلاب مصدر قلق للناس في اليمن بعد أن بدأت عناصر يعتقد بانتمائها للقاعدة في الاعتماد عليها سواء لحمل عبوات ناسفة ومتفجرات أو لاستخدامها في أعمال مراقبة وتنبيه، حيث كان نباح الكلب بمثابة جرس إنذار لأعضاء القاعدة في عملية إنزال المارينز الأمريكي في منطقة وادي عبدان آل دقار بمديرية نصاب بشبوة شرق اليمن أمس الأول، وكان هذا النباح هو الذي نبه حراسا تابعين للقاعدة باقتراب قوات خاصة أمريكية من المجمع الذي يتحصن فيه الخاطفون المتشددون والرهينتان الصحفي الأمريكي “لوك سومرز” والمدرس الجنوب أفريقي “بيير كوركي”.
وفيما سلط مسؤولون أمريكيون ويمنيون الضوء على الصعوبات الهائلة التي تواجه الولايات المتحدة في استعادة رهائن من أيدي متشددين في اليمن، عقب إعدام الصحفي الأمريكي والجنوب أفريقي، أوضح مسؤول أمريكي أنه لا يوجد ما يشير إلى كيفية معرفة مختطفي الرهينتين أن المار ينز الأمريكي على وشك دخول مكان الرهينتين إلا نباح الكلاب.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية أكدت أن عناصر القاعدة يعتمدون على الكلاب لحمل عبوات ناسفة ومتفجرات وكشفت عن عملية هي الثانية من نوعها أثناء قيام عناصر مجهولة الخميس الماضي بزرع عبوة ناسفة في جثة كلب وتفجيرها في مديرية عتق عاصمة شبوة.
وبحسب الأجهزة الأمنية فإن انفجار العبوة الناسفة والذي تم بجوار مصنع “بلك” ومحل بيع خردة لم يسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية بشبوة قامت بالنزول إلى موقع التفجير وأخذت عينات من المادة المتفجرة لمعرفة نوعها، فيما تواصل جهودها لمعرفة هوية الجناة وضبطهم، وكانت عبوة ناسفة انفجرت في الـ30 من نوفمبر الماضي، في منطقة حزيز، جنوب صنعاء، كانت مزروعة داخل جثة كلب ميت دون أن يتسبب ذلك الانفجار أيضا بأي إصابات.
كما أعلنت السلطات اليمنية رفع حالة التأهب في حضرموت وشبوة، تحسبا لهجمات محتملة من القاعدة ردا على العملية الأمريكية في شبوة، إضافة إلى أن شبوه شهدت تحليقا مكثفا لطائرات من دون طيار لليوم الثاني حتى فجر أمس.
وفي حديث لـ”مكة” أكد مصدر في السلطة المحلية أن لجنة حصر الأضرار الناجمة عن تفجير منزل السفير الإيراني بدأت بالنزول إلى المنطقة وحصر الأضرار فيها.