رائد القصيم على أعتاب العودة لعشقه القديم
الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠١٤
صبت الجماهير الرائدية جام غضبها على إدارة عبداللطيف الخضير محملة إياها المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث للفريق بدوري عبداللطيف جميل.
وتحسرت على تذيل رائد القصيم لترتيب الفرق وخروجه من 11 جولة بنقطتين فقط من تعادلين وتسع خسائر كأكثر فريق يتلقى الهزائم وهو الوحيد الذي لم يتذوق حلاوة الانتصار.
واستغربت الجماهير الصمت المطبق لأعضاء شرف الرائد وعدم تدخلهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يتدحرج الفريق إلى دوري الأولى الذي بات قريبا منه مع هذه المستويات التي وصفتها بالباهتة، مشيرة إلى أن المدرب مارك بيريس يعبث بالفريق، وقال المشجع إبراهيم الصالحي إن الوقت حان لتدخل أعضاء الشرف المؤثرين لاحتواء الفريق قبل فوات الأوان وزاد “مستوى الفريق يؤكد ضعف الإعداد الفني والبدني قبل بداية الدوري”، واصفا المعسكر الذي أقامه الفريق بتركيا بالفاشل، مضيفا أن المعسكر كان للتنزه ومضيعة الوقت، وقال “هذا ما أكده المحترف الأردني بصفوف الفريق أنس بن ياسين عندما أشار إلى أن تذبذب مستوى الفريق يعود لضعف الإعداد قبل بداية الدوري، مؤكدا أن رئيس النادي عبداللطيف الخضير يتحمل قراراته الخاطئة منذ أن تسلم الرئاسة رسميا، بدءا بالتعاقد مع المدرب المقدوني كوستوف والجهاز الإداري خالد الهزاع الذين أثبتوا فشلهم في قيادة الفريق فنيا وإداريا.
من جانبه عبر المشجع عبدالله الضجعان عن غضبه الشديد تجاه ما يحدث للفريق وقال “ما نشاهده الآن ما هو إلا تبعات القرارات الخاطئة لرئيس النادي عبداللطيف الخضير الذي لم يستفد من الفرص التي أتيحت له ولم يصحح أخطاءه السابقة، حيث جلب المدرب البلجيكي مارك بريس”، مضيفا: أستغرب من صمت رئيس النادي عبداللطيف الخضير وعدم اتخاذه خطوات عاجلة لتصحيح مسار الفريق لإنقاذه من شبح الهبوط !! وإن كان غير قادر على البحث عن حلول فعليه أن يطلب تدخل أعضاء الشرف المؤثرين لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان، وزاد “ما يدعو للاستغراب أكثر هو صمت أعضاء الشرف تجاه وضع النادي واكتفاؤهم بالفرجة فقط، موضحا أن للرائد رجالا يسندونه كالأركان القوية عندما يتعثر وعليهم أن يظهروا الآن وينقذوا ناديهم دون الحاجة لانتظار دعوة من رئيس النادي الذي وقف هو الآخر مكتوف الأيدي وعاجزا أمام دوامة الخسائر التي يتعرض لها الفريق.