الوزارة تسعى للوصول إلى المحتاج قبل أن يصل إليها
الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠١٤
يطيب لي أن أقدم الشكر الجزيل لكم وللعاملين معكم بصحيفتكم الموقرة على طرحكم المتميز واهتمامكم بقضايا الشأن الاجتماعي عموما وشؤون الفئات التي ترعاها الوزارة على وجه التحديد.
وبالإشارة إلى المقال المنشور في صحيفتكم الموقرة بتاريخ 16/1/1436هـ تحت عنوان (الوزارة تبتز مواطنة) للكاتب محمد السحيمي، فلا يخفى بأن وزارة الشؤون الاجتماعية جهة حكومية لها أنظمتها وتشريعاتها المقررة والتي تلزم «البحث والتدقيق في أوراق ومستندات من يتقدم إليها حتى يصل الدعم لمن يستحقه» بحيث يكون ممن تنطبق عليه تشريعات وأنظمة الوزارة التي لا تخضع لأي اجتهاد أو مجاملة وبدون منة على أحد ممن يراجع مكاتب الوزارة في مملكتنا الغالية.
وإننا إذ نعتب على صحيفتنا الغراء «مكة» وعلى كاتب المقال في عنوانه وأسلوبه التهكمي الذي ينتقص من جهود كبيرة ومشهودة لرعاية فئات ضعيفة بكل جد وإخلاص من جميع العاملين في الوزارة في قطاعاتها المختلفة، فإننا نؤكد لكم ولجميع القراء أن الوزارة تسعى للوصول للمحتاج قبل أن يصل إليها.
أما المواطنة الكريمة المذكورة في المقال «أم محمد» (فهي خريجة الكلية الاقتصادية بجازان) وتتقاضى إعانة شهرية (1500 ريال) من برنامج الباحثين عن العمل «حافز» ومتزوجة من مواطن يعمل في القطاع الخاص ويتقاضى راتبا شهريا قدره (4000 ريال) ليصبح مجموع دخل أسرة المواطنة المذكورة شهريا (5500 ريال)، مما يخرجها من دائرة المشمولين بالضمان الاجتماعي.
وقد تقدم (زوج المواطنة) لمكتب الضمان الاجتماعي بجدة، حيث يدعي أنه يعاني من (اكتئاب نفسي) وقد رفض طلبه لأنه لا يحمل تقارير طبية تثبت حالته الصحية.
ومثل هذه الأسرة القادرة على العمل بإمكانها أن تتقدم إلى جهات حكومية أخرى تقدم الدعم والمساعدة ولديها برامج وقروض اجتماعية.
وأخيرا أود إحاطة سعادتكم أنه في حالة تقديم «زوج المواطنة» تقارير طبية تثبت وضعه الصحي فإنه بإمكانه التقدم مرة أخرى إلى أقرب مكتب ضمان اجتماعي في المنطقة أو المحافظة التي يسكن فيها.
متمنيا للجميع دوام التوفيق.
المدير العام للعلاقات العامة والإعلام الاجتماعي والناطق الرسمي بوزارة الشؤون الاجتماعية