كاتب.. أنموذج الطوافة والعمل التربوي

يقال إن القادمين من المجال التربوي لهم نصيب كبير في نجاح الأعمال التي تسند إليهم، هذا ما تحقق مع التربوي والمطوف عدنان كاتب، الذي بدأ معلما لعلم النفس في معهد إعداد المعلمين الثانوي 1391هـ، وحقق مع طلابه الذين أصبحوا اليوم في مختلف الأعمال، الكثير من النجاح لأدائه مادته بطريقة نجحت لدى الكثير من طلابه.
اختير عميدا لكلية المعلمين بالعاصمة المقدسة، وحقق لها الكثير من النجاح عبر أقسامها المتعددة، وعندما غادر العمل التربوي استطاع أن يؤسس لأعمال كبيرة في مجال الطوافة ويحقق لمؤسسة جنوب آسيا التي اختير رئيسا لمجلس إدارتها مع عدد من العاملين في المجلس الكثير من الحضور في خدمة الحجاج، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل تعدى ذلك إلى أن صار يقدم للمجتمع خدماته سواء باستضافة اللقاءات والمحاضرات لمختلف الجهات أو لتحقيق الدور التثقيفي للمنتسبين للمؤسسة وإصدار العديد من النشرات والكتب التي تؤرخ وتوثق عمل الطوافة في مكة المكرمة، ونقل المعلومات التي يحتاجها المطوف لخدمة ضيوف الرحمن.
على مدى أكثر من ربع قرن ظهرت صورة مؤسسة جنوب آسيا في المجتمع كمؤسسة سخرت جهود أعضائها لخدمة الحاج والمجتمع المكي، والذي استطاع كاتب أن يصل بأعمالها لمستوى متقدم، حتى أصبح مقر المؤسسة معرضا للطوافة، ولقاء للمناسبات المختلفة، وتحقق في فترته إنشاء أول مبنى لمؤسسة طوافة يستثمر كعائد للمطوفين للسنوات المقبلة.
عدنان كاتب..قدم أنموذجا ناجحا في العمل التربوي وخدمة الطوافة، ونال الكثير من الجوائز وشهادات التقدير من كبار المسؤولين في الداخل والخارج، وعندما يؤرخ لتاريخ الطوافة، بهذا يكون من أبرز المتصدرين في هذا المجال.