1500 معتقل فلسطيني قاصر عام 2014
السبت، ٦ ديسمبر ٢٠١٤
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن عام 2014 كان الأسوأ على الأسرى منذ أعوام طويلة بعد أن أصبح الأسرى عنوان انتقام للسياسة الرسمية الإسرائيلية، وأن حكومة نتنياهو انشغلت طيلة هذا العام في وضع إجراءات وقوانين تستهدف حقوق الأسرى وكرامتهم.
وأوضح قراقع أن ما يزيد عن 1500 حالة اعتقال جرت في صفوف الأطفال القاصرين وتركزت في منطقة القدس، وأن عدد الأسرى ارتفع إلى 700 أسير وتصاعد الاعتقال الإداري ليصل إلى 550 أسيرا، وأن 63 % من الأسرى الإداريين جدد لهم الاعتقال أكثر من مرة.
واعتبر قراقع أن عام 2014 كان الأصعب على الأسرى المرضى الذين تزايد عددهم ويتعرضون للإهمال الطبي المتعمد.
وأضاف أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة شاليط كان من أخطر الإجراءات السياسية التي قامت بها حكومة إسرائيل.
ودعا قراقع إلى اعتبار العام المقبل هو عام المعركة القانونية والإنسانية للدفاع عن حقوق الأسرى وكرامتهم الإنسانية.
من جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي العام أن 66 % من الأمريكيين الذين يدعمون حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية سيدعمون حل الدولة الواحدة مع حقوق متساوية إذا لم يكن حل الدولتين ممكنا.
وأشار الاستطلاع، الذي أجراه معهد بروكينجز الشهير في الولايات المتحدة، إلى أن 27 % فقط من الأمريكيين يريدون أن تعارض الولايات المتحدة المسعى الفلسطيني - العربي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يعترف بالدولة الفلسطينية.
وقال 45 % من الأمريكيين إنهم يفضلون أن تمتنع الولايات المتحدة عن التصويت على القرار، في حين قال 25 % فقط إنهم يريدون من بلدهم أن تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار.
ويتضح من نتائج الاستطلاع أن 15 % من الديمقراطيين يعارضون تبني مشروع القرار و46 % يفضلون عدم التصويت ضد مشروع القرار و36 % يفضلون استخدام “الفيتو” ضده.
بالمقابل فإن 46 % من الجمهوريين يعارضون تبني مشروع القرار، و30 % يوصون بالامتناع عن التصويت، و19 % يفضلون استخدام حق النقض”الفيتو” ضد مشروع القرار.
ويكشف الاستطلاع أن 63 % من الأمريكيين يعارضون الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية في حين 34 % يؤيدونه.
وأشار إلى أن 75 % من الديمقراطيين يعارضون الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتصل هذه النسبة إلى 62 % في صفوف المستقلين و51 % في صفوف الجمهوريين.
ولكن على الرغم من ذلك فإن الأمريكيين يرفضون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب استيطانها في الأراضي الفلسطينية.
فقد قال 61 % إن على الإدارة الأمريكية ألا تفعل شيئا وأن تكتفي بإصدار البيانات، فيما قال 39 % إنهم يدعمون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب الاستيطان.
ولفت المركز إلى أن الدراسة جرت في الفترة ما بين 14 إلى 19 نوفمبر 2014، بمشاركة 1008 أمريكيين.