رجل يدخل إلى جوف أفعى للتوعية البيئية
السبت، ٦ ديسمبر ٢٠١٤
قام الناشط البيئي الأمريكي بول روزولي بمغامرة فريدة تتمثل بدخول جوف أفعى أناكوندا عملاقة أمام الكاميرا، وذلك في إطار وثائقي صادم سيبث قريبا في عشرات البلدان بهدف التوعية إزاء الأضرار البيئية اللاحقة بغابات الأمازون.
وهذه الأفاعي التي تصنف كأكبر نوع من الثعابين في العالم، عادة ما تخنق طرائدها ثم تقوم بابتلاعها، ولم يجرؤ أي رجل سابقا على القيام بالتحدي الذي لم تكشف تفاصيله بعد حفاظا على عنصر التشويق قبل العرض.
وخرج الناشط البيئي سالما من هذه المغامرة، وتم اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية روزولي من التعرض للخنق، فقد صمم له خبراء بداية سترة خاصة مصنوعة من ألياف الكربون ومجهزة بكاميرات ونظام للتنفس وآخر للتواصل مع الخارج.
ثم تعين على فريق عمل البرنامج إيجاد أفعى أناكوندا في أدغال الأمازون في البيرو.
وفي هذا الإطار، قال روزولي: إننا قضينا ستين يوما في الأدغال نمشي ونخيم ونستكشف الأراضي الرطبة خلال الليل، لافتا إلى خطورة مثل هذه الأعمال.