4 معوقات لتعثر الخزن الاستراتيجي والدائري الثالث

حددت اللجنة المشكلة برئاسة إمارة منطقة مكة المكرمة ومشاركة عدد من مندوبي الجهات الحكومية الأخرى معوقات تعثر مشروع الخزان الاستراتيجي للحرم المكي التابع لشركة المياه الوطنية، وتعثر الطريق الدائري الأوسط للمرحلة الثانية.

الدائري الثالث

وأوضح رئيس اللجنة، مجدي زبيدي، أن مشروع الدائري الثالث متعثر لأكثر من أربع سنوات، وذلك منذ تاريخ ترسيته في عام 1428، وهناك أسباب رئيسة لذلك، منها التعديل الكبير في تصاميم المشروع، ونزع المليكات ونقل بعض الإدارات الحكومية التي كانت على مسار الطريق، مثل المرور وإدارة الوافدين، واستغرق ذلك أكثر من سنة.
وأبان زبيدي أنه سوف تُرفع برقية إلى وزير النقل ومدير عام الطرق ومدير المرور بالعاصمة المقدسة لإغلاق أحد المسارين للانتهاء من المشروع.

المياه والصرف سبب التأخير

وقال مدير إدارة النقل في مكة المكرمة، خالد العتيبي، إن الأعمال المتبقية من مشروع استكمال الطريق الدائري الثالث للمرحلة الثالثة بطول 5 كيلو مترات عند تقاطع جدة السريع، وهي أعمال سفلتة وترصيف وإنارة، وهي مرتبطة بموضوع توفير الخدمات، ونسبة إنجاز المشروع وصلت %97، وإن أسباب التعثر المياه والصرف الصحي، وترحيل الخطوط.
والأعمال تعتبر شبه مكتملة، وتحتاج من المقاول تحديد البنود المتبقية لأعمال التشطيبات.

موقع المحطة

من جانبه ذكر مدير المشاريع في شركة المياه الوطنية، سعيد العمري، أن المشروع الأول هو محطة الضخ والخط الناقل من الخزانات الاستراتيجية إلى محطة تغذية الحرم، وهناك سببان رئيسان أديا إلى تأخر تنفيذ المشروع، هما موقع محطة الضخ نفسها والتمكين من الموقع، والمشكلة الثانية هي مسار الخط الطالع من الخزانات الاستراتيجية والمتجه إلى الحرم، والمسافة بطول 5 كيلومترات.
وكان من المفترض أن يكون المسار باتجاه المدينة، وتعثر التنفيذ بسبب وجود الكثير من الخدمات في طريق المدينة، وجرى البحث عن مسار جديد بالتنسيق مع الطرق والأمانة والجهات الخدمية الأخرى، موضحا أن المشروع مدته 15 شهرا، وتعتبر البداية الفعلية له منذ 1/1/1436، وذلك من تاريخ التمكين من أرض المضخة.

تعارض مع الأنفاق

وأبان العمري أن الخزان الاستراتيجي عبارة عن أربعة خزانات سعتها الإجمالية 560 ألف متر مكعب لتغذية المسجد الحرام، مشيرا إلى أن من أسباب التعثر التمكين من مواقع الخزانات لتعارضها مع أنفاق مشروع الدائري الثالث، وأخذ ذلك وقتا للتنسيق مع الهيئة لتحديد مواقعها، بحيث لا يكون هناك ضرر على النفق الذي يمر تحت الخزانات.
واستغرق التنسيق عاما لتكون الخزانات على جانبي النفق.
وأشار إلى أن المقاول استلم وبدأ الحفر والتفجير بعد شهر رمضان الماضي، واستدعى الأمر جلب معدات من خارج السعودية، مبينا أن تكلفة المشروع 170 مليونا، ومن المتوقع الانتهاء منه في عام 2016، وأن هناك اجتماعا حاسما مع المقاول خلال الأسبوع الحالي لتنفيذ الخطة التعويضية الموضوعة لإنجاز المشروع، أو سيتم اتخاذ اللازم حياله.

المعوقات

  • 1 التعديل في تصاميم مشروع الدائري الثالث.
  • 2 ترحيل الخدمات، منها (نزع الملكيات - نقل بعض الإدارات الحكومية التي كانت على مسار الطريق بمشروع الدائري الثالث).
  • 3 تأخر تمكين مواقع الخزانات لتعارضها مع أنفاق مشروع الدائري الثالث.
  • 4 مسار الخط الطالع من الخزانات الاستراتيجية والمتجه إلى الحرم من المفترض أن يكون باتجاه المدينة، وسبب التعثر وجود كثير من الخدمات في طريق المدينة.