إصرار خليجي على تعزيز التكامل والتعاون
الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠١٤
أجمع عدد من قادة ورؤساء وفود دول الخليج المشاركين في القمة الخليجية بالدوحة، أمس على أن «التحديات» التي وصفوها بأنها بالغة الخطورة والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، تجعل دولهم أكثر إصرارا على تعزيز التكامل والتعاون.
وأعرب هؤلاء في بيانات مكتوبة، عقب وصولهم الدوحة عن أملهم في أن تحقق القمة العديد من الإنجازات على طريق تضامن وتكاتف دول المجلس لتقوم بواجبها لحماية مكتسبات شعوب دول الخليج وحماية الأوطان.
فقد أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، «أهمية أن يسمو التعاون الخليجي إلى التكامل والاتحاد، لمواكبة التطورات المتسارعة في العالم».
وأضاف «إننا اليوم أمام متغيرات جديدة وتحديات كبيرة وعلاقات متشابكة في العالم كانت لها آثار مباشرة على دولنا ومواطنينا.
هذه التحديات تجعلنا أكثر إصرارا على المضي قدما في تعزيز مسيرتنا الخليجية».
بدوره قال فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان «شهدت المرحلة الراهنة العديد من المتغيرات التي ألقت بظلالها على المنطقة وتتطلب منا مواصلة السعي للحد من تأثيراتها على المنجزات التي تحققت خلال العقود الماضية وعلى السلام والاستقرار في المنطقة».