خبراء: التعاقد مع مدرب أجنبي حاليا سيضر الأخضر في أستراليا
الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠١٤شدد عدد من المدربين الوطنيين على أن اختيار مدرب أجنبي في هذا التوقيت لقيادة المنتخب السعودي في كأس الأمم الآسيوية التي ستقام الشهر المقبل في أستراليا سيضر بمسيرته، وستكون عواقبه وخيمة، مطالبين بإسناد المهمة إلى مدرب وطني لاعتقادهم أن فرص نجاحه في البطولة القارية ستكون أفضل، مؤكدين أن امتلاك الأخضر للاعبين مميزين وأصحاب خبرة سيصب في مصلحة الأخضر، لأن المدرب الوطني أكثر معرفة بإمكانات اللاعبين من المدرب الأجنبي.
لا وقت للأجنبي
أشار المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد إلى ضرورة الاستعانة في الوقت الحاضر وبأسرع وقت بمدرب وطني يقود دفة المنتخب السعودي في نهائيات أمّم آسيا، لأنه يعرف جيدا إمكانات اللاعبين، وقال: ليس هناك وقت للاستعانة بمدرب أجنبي آخر.
الوقت لن يسعفه حتى على التعرف على أسماء اللاعبين، ناهيك عن التعرف على إمكاناتهم ورسم التكتيك الذي يناسبهم.
حينما تعطي إدارة المنتخب الثقة في مدير فني وطني سيكون المردود إيجابيا، لأن اللاعبين المميزين موجودون ولا ينقصهم سوى الثقة والاختيار الجيد والتوظيف السليم داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف: ما فعله الإسباني لوبيز بالأخضر شيء لا يصدق، لم يختر بعض الأسماء التي كانت تستحق أن تكون في التشكيلة الأساسية، ولم يوظف اللاعبين بشكل جيد.
ووضح أنه يسير بدون منهجية للأسف، كان يملك نجوما أصحاب قدرات عالية على مستوى الخليج والعالم العربي، لكنه كان لا يمنحهم الفرصة ويأتي بآخرين، وهذا يدل على أنه لا يملك تكتيكا، ولا يعرف قراءة المباريات.
مدرب واقعي
ويرى المدرب الوطني يوسف عنبر أن مشكلة المنتخب كانت تكمن في سوء الاختيار والتوظيف، وقال: أعتقد أن الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها المسؤولون عن المنتخب حاليا هي إيجاد مدرب يعرف الدوري السعودي واللاعبين.
وأهم شيء أن تكون لديه معرفة تامة باللاعب السعودي، لقرب إقامة بطولة نهائيات أمم آسيا.
ليس هناك وقت للاختيار، وإذا كانت إدارة المنتخب لها تفكير في مدرب عالمي فهذا ينبغي أن يكون بعد بطولة آسيا ولمدة لا تقل عن أربع سنوات، وأضاف: أعتقد أن متطلبات آسيا تحتاج أن يكون المدرب واقعيا، وأن يدرك تماما استعداد المنتخبات الأخرى، وأن يكون دوره إيجابيا في توظيف اللاعبين في الملعب، مع التوازن في الهجوم والدفاع، وإعطاء اللاعب الأفضل أحقية المشاركة كأساسي بعيدا عن المجاملات التي قد تضر بالمنتخب الذي سيلعب في أكبر بطولة، وستكون محط أنظار العالم، سيما وأنه يحمل سجلا إيجابيا في هذه البطولة، وعودته تحتاج إلى وقت وبالتخطيط الجيد.
اللعب بتوازن
من جهته أوضح المدير الفني محفوظ حافظ أن المدرب السابق للأخضر الإسباني لوبيز يتحمل الجزء الأكبر لما وصل إليه حال المنتخب السعودي، وأن المشكلة الكبرى تكمن في قناعته التامة بما يفعل حتى وإن كان ذلك خطأ فادحا في طريقة اللعب، وقال: صحيح كانت النتائج جيدة، لكنها كانت تحقق بفضل اللاعبين المميزين، مشيرا إلى أن الحل يجب أن يكون في سرعة إيجاد مدرب بديل، إما من مدربي الأندية الموجودة في الدوري السعودي، أو أن تسند المهمة لمدرب وطني لقيادة الأخضر في البطولة الآسيوية.
وأراهن على أن العطاء سيكون أفضل مما كان مع لوبيز.
يجب أن يلعب المنتخب السعودي بطريقة متوازنة بين الهجوم والدفاع، لأن المنتخبات التي ستواجهه تمتاز بالسرعة، ولا أعتقد أن البطولة ستكون بتلك السهولة، ولكن بتضافر الجهود بإذن الله سيكون للمنتخب السعودي كلمته.