13.9 مليارا أرباح 10 شركات بتروكيماويات

حققت 10 شركات كيماوية، من أصل 14 شركة مدرجة في سوق المال السعودية، ارتفاعا في أرباحها خلال 9 أشهر من العام الحالي بنسبة تصل إلى 58%، حيث تجاوزت 13.9 مليار ريال مقارنة بنحو 8.8 مليارات ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي، في حين تراجعت أرباح 4 شركات بنسبة تجاوزت 1.6% لتبلغ نحو 43.8 مليارا، مقارنة بنحو 44.5 مليار ريال خلال الفترة الموازية من العام الماضي.
ووفقا لاقتصاديين، فإن تحقيق 10 شركات للأرباح يرجع إلى زيادة في مبيعات الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق، كنتيجة للتحسن الملحوظ في أسعار بعض منتجات الشركات في الفترة الحالية قياسا بالفترة السابقة، إلى جانب تحسن الأداء التشغيلي في الشركات وانخفاض تكلفة المبيعات.
وقال المحلل الاقتصادي محمد العاصي لـ”مكة”، إن تحقيق 10 شركات كيماوية لهذه الأرباح غير مستغرب، نظرا لارتفاع الكميات المباعة في الشركات، وارتفاع أسعار البيع لمنتجاتها، مشيرا إلى أن إعلانات الشركات الكيماوية المدرجة للسوق تؤكد على تحسن وارتفاع الأرباح عن ذات الفترة من العام السابق.
وأضاف أن ارتفاع الأرباح يكون مقرونا بعدة عوامل تسهم في ارتفاعها، منها زيادة المبيعات، وانخفاض كلفة الإنتاج، وتحسن الأداء التشغيلي، موضحا أن ارتفاع الأرباح يرجع كذلك إلى زيادة هامش الربح في قطاع البتروكيماويات، وتسوية بعض الشركات لقضايا لصالحها.
وبين أن تراجع أرباح 4 شركات يرجع إلى معاناتها من انخفاض صافي الربح نتيجة انخفاض الكميات المباعة والإيرادات الأخرى، بالرغم من انخفاض تكلفة التمويل في بعض الشركات، إضافة إلى انخفاض إيرادات الاستثمار في الشركات الزميلة لبعضها، وانخفاض أسعار بيع المنتج النهائي في الأسواق، وزيادة المصروفات المالية.
وفي السياق ذاته، قال المحلل الاقتصادي فهد البقمي “تحسن أداء قطاع البتروكيماويات خلال الفترة الحالية مقارنة بمثيلتها من العام الماضي، ما انعكس بالإيجاب على الشركات، كما أن تحقيق 10 شركات لأرباح يرجع إلى عوامل كثيرة أسهمت في ارتفاع أرباحها، مبينا أن ارتفاع حجم المبيعات وانخفاض تكلفة التصنيع وتحسن الأداء التشغيلي كان لها دور كبير في تحقيق الأرباح.
ولفت إلى أن تراجع أرباح الشركات يعود لما واجهته من زيادة في المصروفات ونقص في حجم المبيعات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما أن للسياسات الداخلية التي اتخذتها بعض الشركات دورا في تراجع الأرباح على عكس ما كانت عليه في العام السابق.