71 هجوما بالغاز في سوريا خلال 5 أشهر

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 71 هجوما يعتقد أنها نفذت بالغازات السامة من قبل النظام السوري على مناطق سيطرة المعارضة في 26 منطقة مختلفة، منذ صدور القرار الأممي 2118 في سبتمبر 2013، المتعلق بتفكيك ترسانة النظام الكيماوية.
وحسب تقرير صادر عن الشبكة أمس، فإن العدد الكلي للهجمات، منذ 27 سبتمبر 2013، ولغاية 26 فبراير الحالي، بلغ نحو 71 هجمة بغازات يعتقد أنها سامة، وذلك في 26 منطقة في سوريا، حيث تعرض كثير من تلك المناطق للقصف مرات متكررة.
وأضاف التقرير أنه في إطار التوثيق المستمر من قبل الشبكة لانتهاكات النظام لقرار مجلس الأمن رقم 2118، ولاتفاقية نزع الأسلحة الكيماوية في سوريا، أصدرت عدة تقارير تناولت فيها خروقات النظام، ليصدر التقرير الحالي كتحديث دوري للدراسات السابقة.
وفي نفس الإطار، قالت الشبكة: إن عمليات القصف تسببت بحسب ما وثقته في مقتل ما لا يقل عن 52 شخصا، هم 29 مقاتلا من عناصر المعارضة المسلحة و16 مدنيا، من بينهم 8 أطفال، و4 سيدات، فيما سقط 7 أسرى من قوات النظام، قتلوا خلال قصف على إحدى مقرات المعارضة المسلحة.
وكشفت الشبكة أن أعداد المصابين في جميع المناطق التي تم استهدافها، بلغت ما لا يقل عن 1225 مصابا، بحسب تواصل أعضاء الشبكة مع المراكز الطبية المحلية لتلك المناطق.
ميدانيا قتل 18 مقاتلا من جبهة النصرة وحركة حزم المعارضة في معارك بينهما في ريف حلب الغربي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيرا إلى سيطرة النصرة على بعض مقار الحركة المعتدلة.
وقال مدير المرصد رامي عبد: اندلعت اشتباكات عنيفة بين حركة حزم (فصيل عسكري معتدل مدعوم من الولايات المتحدة) وجبهة النصرة في محيط الفوج 46 وبلدة الأتارب وفي المشتل وريف المهندسين ومنطقة ميزناز في الريف الغربي لمحافظة حلب، مما تسبب بمقتل 15 مقاتلا من حركة حزم وثلاثة على الأقل من جبهة النصرة.

هجمات الغاز

26 هجوما استهدف 8 مناطق في ريف دمشق.
16 هجوما بالغاز طال محافظة دمشق خاصة حي جوبر.
15 هجوما طال 6 مناطق بمحافظة حماة منها مدينة كفرزيتا.
6 هجمات استهدفت 3 نقاط بمحافظة إدلب خاصة بلدة التمانعة.
4 هجمات نصيب محافظة درعا لا سيما بلدات تمان وودلي.
4 هجمات بالغازات السامة استهدفت محافظة حلب.

  • «نحذر من الآثار الخطيرة التي ستترتب على مغادرة الموظفين الأمميين، اللذين يعملان لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف في سوريا».

استيفان دوغريك - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

  • «يجب مساعدة أطراف الأزمة السورية علي الجلوس معا والتفاوض بشأن حل سلمي ينهي الصراع الجاري ويحقق طموحات الشعب السوري المشروعة».

السفير ليو جيه يي - رئيس مجلس الأمن