أبرز 5 عمليات تدمير للإرث الثقافي في العالم
السبت، ٢٨ فبراير ٢٠١٥شهدت السنوات الماضية عمليات تخريب طالت الإرث الثقافي لكثير من المناطق في مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد أن امتدت إليه أيدي المتشددين بالتكسير والهدم والنهب، دون اعتبار لأهمية هذا الإرث الذي يمتد في بعضه إلى آلاف السنين، ومن أبرز عمليات التدمير:
1- 2014-2015 العراق
دمر تنظيم داعش قبر النبي يونـس وقـبر النبي شيت في الموصل، ودمر متحف الموصل والنمرود بنينوى والذي يحتوي على قطع أثرية تعـود لآلاف السنين ولحضارات آشورية وسومرية وآكدية، كما دمر بوابة نركال الآشورية.
2- 2012-2013 مالي
دمر تنظيم القاعدة عددا من الأضرحة وأكبر مساجد مدينة تومبوكتو «مدينة 33 وليا» المدرجة في التراث العالمي للبشرية، كما دمروا أضرحة أخرى تشهد على العصر الذهبي للمدينة في القرن السادس عشر.
وفي بداية 2013، تعرض مركز أحمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية للنهب والتخريب، لكن القسم الأكبر من المخطوطات الإسلامية والكتب النفيسة قد نجا.
3- 2012 ليبيا
خرب متطرفون ودنسوا ضريح الشعاب الدهماني في طرابلس، وتعرض للتدمير أيضا ضريح الشيخ عبدالسلام الأسمر الفقيه الصوفي من القرن السادس عشر في زليتن.
وتعرضت مكتبه وجامعة تحملان الاسم نفسه لأعمال تخريب ونهب.
4- 2001 أفغانستان
أمر القائد الأعلى لحركة طالبان الملا عمر بتدمير تمثالين عملاقين لبوذا في باميان يعودان إلى أكثر من 1500 عام.
وقد اعتبرتهما الحركة «مخالفين لتعاليم الإسلام»، ولأن نحت التماثيل على شكل إنسان حرام.
وطوال 25 يوما، انصرف مئات من عناصر حركة طالبان أتوا من كل أنحاء البلاد إلى تدمير التماثيل العملاقة بالصواريخ والديناميت.
5- 1991 يوغوسلافيا
خلال النزاع الصربي-الكرواتي، تعرضت مدينة دوبروفن يك التي ترقى إلى القرون الوسطى في كرواتيا والمصنفة في التراث العالمي للبشرية، للتخريب وهدمت مبانيها.
وخلال الحرب بين المجموعات الدينية في البوسنة من 1992 إلى 1995، أحرق المقاتلون الصرب المكتبة الوطنية في سراييفو التي بنيت في القرن التاسع عشر وفي 1993، دمرت القوات الكرواتية في البوسنة جسر موستار القديم الذي يعد تحفة معمارية عثمانية.