الخدمات الميدانية تعزز مواقعها أمام فروع الوزارات
السبت، ٢٨ فبراير ٢٠١٥
دفع وجود مكاتب الخدمات الميدانية وتزايد أعدادها للحديث حول جدوى الخدمات الالكترونية المقدمة من الوزارات المعنية، وإمكانية تخليص كامل المعاملات عن طريق خدمات التعقيب.
وانتقد مراقبون نصائح موظفين يعملون في عدة دوائر حكومية باللجوء إلى مكاتب الخدمة الميدانية، متسائلين عن نقاط أوضحوا أنها مبهمة داخل تلك المواقع، ناهيك عن تعطل النظام من فترة لأخرى وطوابير طويلة من المراجعين على الكاونترات.
خدمات متكاملة
كل خدماتنا عن طريق أبشر مكتملة، ومن لديه حساب فالنظام آلي ويجيب على كل استفساراته ويعينه على تنفيذ جميع خدماته المطلوبة، ومن يقوم بجولة ميدانية لخدمات المكاتب الميدانية يرى أن الأسباب لا تتعلق بجدوى نظام أبشر من عدمه، بل عدم قدرة بعض على استخدام الانترنت بطرق صحيحة.
بالنسبة للجوازات تقدم خدمات متكاملة، ونظام أبشر هو نظام متكامل لا يترك أي ثغرة لأي مكتب خدمة ميدانية، وهذه المكاتب لا تحظى بميزات استثنائية أو لها حظوة في مكاتب الجوازات، وهو نظام متكامل ومتاح، للجميع سواء أكان عن طريق أبشر للأفراد والمؤسسات أقل من 100، أو نظام مقيم للمؤسسات والشركات التي تزيد عمالتهم على مائة، وكلاهما نظام متكامل يتيح للكل الاستخدام بحرية، وإن حصل عطل للنظام، فهو على الجميع.
المتحدث الرسمي للجوازات في منطقة مكة المكرمة ـ العقيد محمد الحسين
سلبيات وإيجابيات
هناك تزاحم كبير على بوابات الجوازات وبقية الخدمات الحكومية الأخرى، لماذا لا يتم إيجاد مواعيد رسمية أسوة بمكاتب الأحوال المدنية، وأحيانا نضطر للوقوف في صفوف طويلة، إذا ما جدوى نظام أبشر ومقيم؟ يجب أن نتحدث بأمانة بأن النظام ممتاز وقطع الطريق على كثير من مكاتب الخدمة الميدانية، لكنها ما زالت تنشط ولا تنتهي المعاملات إلا من عندهم.
السلبية أنك إذا قمت بتجديد إقامة أو إصدار إقامة جديدة يلزمك مراجعة الجوازات لاستلام البطاقة، ونرجع لنفس المعاناة السابقة من زحام واختناقات على شبابيك الانتظار الطويلة.
أما الإيجابيات فإنه بإمكانك إصدار تأشيرة خروج وعودة من أي مكان، وأيضا إصدار الإقامات أو التجديد حتى لا تقع في غرامات لأنها تجدد بالحاسب ويبقى عليك استلام البطاقة التي هي الأهم.
خالد الغامدي
نصائح من الداخل
الرسوم المتحصلة من بعض الجهات زادت من هذه المعاناة وأصبح هامش الربح لا يغطي في ظل هذه اﻷعباء المتزايدة من قبل عدد من الجهات الحكومية والتي ربط بعضها ببعض الكترونيا فقط لتحصيل الرسوم، لا سيما أن الخدمات الالكترونية أو ما يطلق عليه بالحكومة الالكترونية معقدة وغير واضحة، والدليل على ذلك انتشار مكاتب الخدمات الالكترونية أمام الوزارات واﻹدارات المعنية، وعند حدوث مشكلة أو عدم معرفة بالتعامل مع النظام الالكتروني فإن الموظف ينصحك بالتوجه إلى المكاتب لمعرفتهم بخفايا النظام وﻹنهاء مشكلتك، إذا أين الحكومة الالكترونية؟ هي ما زالت تعاني من تعقيدات وبنود غير واضحة أو مفهومة حتى على الموظف المختص وخدماتها الالكترونية ؟ الخدمات يكتنفها بعض الغموض وغير متكاملة وفي بعض اﻷحيان تحتاج إلى المراجعة شخصيا، وبعض بنودها مبهمة وتحتاج إلى فك بعض الشفرات، كما أن النظام غير محمي وغالبا ما يكون غير قابل للخدمة لسقوط الشبكة أو لتعديل النظام.
خبير اقتصادي ـ عبدالمنعم بخاري