4 خبرات عالمية لإخلاء جثث طرق السعودية
الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠١٤
حددت الهيئة العامة للهلال الأحمر السعودي، أربع دول عالمية للاستفادة من خبراتها في نقل جثث المتوفين على الطرق السريعة في السعودية جراء الحوادث، كاشفة عن استلام تدريجي لمواقعها من وزارة الداخلية لتغطية 63 ألف كلم؛ مجموع الخطوط المنتشرة في جميع أنحاء المملكة.
وقال مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر للشؤون الفنية، الدكتور رشيد العيد لـ «مكة»، إن الحديث عن نقل جثث موتى الطرق في السعودية يمر بمرحلة تحول كبرى، وبفترة انتقالية من وزارة الداخلية إلى هيئة الهلال الأحمر السعودي.
وأشار إلى أنه لم يتم بعد الدخول التطبيقي لمهام وبلورة المرحلة العملية فيما يختص بالقوى البشرية والأهلية.
وأفاد الرشيد بأنه سيتم استلام جميع المواقع من وزارة الداخلية على مراحل بدءا مع الميزانية المقبلة بعد أن جرى تحديد الآلية الكاملة والقوى البشرية والتجهيزات والميزانيات والوظائف المطلوبة لذلك.
وقال إننا في بحر الاحتياج لما قوامه 1400 وظيفة عاجلة سيتم بها تدريب المسعفين على مراحل بعد استلام المواقع تمهيدا لتغطية جميع المواقع في السعودية والمقدرة بـ 63 ألف كلم مجموع الخطوط الرئيسة في السعودية.
وأبان أن الهيئة لديها خطط بنقل الوفيات في جميع المناطق داخل المدن وعلى الطرق السريعة والأرياف والقرى، حال وجود أي وفاة لا قدر الله، بحيث تكون هناك فرق إسعافية جاهزة لتغطية هذه المنطقة، لتقوم باستلام الجثة بشكل متخصص وبناء على آليات ومعايير علمية وفنية تتعامل مع الجثث.
وحول ما سترمي إليه الهيئة في التعامل مع الجثث الملقاة على الطرق جراء الحوادث المرورية، أكد العيد أنها تعتمد على معيار التأكد من أن الجثة توفيت أم لا بناء على قانون أعاد في العام الماضي تنظيم إعلان الوفاة.
وحول من يعلن الوفاة والمستويات العلمية المخولة للإعلان، وما هي المعطيات التي اتضحت على الجثة لإعلان الوفاة، أوضح أن الهيئة ستمضي قدما بشقين أولهما إسعافي والآخر نقل الوفيات، الأول له ضوابط معينة في نقل الوفيات بحكم أن معظم منسوبي الهيئة من فنيي الإسعاف، والذين لا يعلنون عن الوفاة إلى في حال وجود وظهور العلامات المتأخرة للوفاة.
وأشار إلى أن علامات الوفيات المبكرة تأخذ من ساعة إلا ربعا إلى ساعة، وتعلن من قبل طبيب مرخص، وهناك علامات غير مرتبطة بالوقت كانفصال الرأس أو جزء رئيس من الجسم، وحين ظهور كل هذه الأعراض يبدأ دور الهيئة حين البلاغ، سواء من جهة أمنية أو مستشفيات، فتتحرك إثره فرق الهلال الأحمر السعودي بسيارات لنقل الوفيات والجثث، مجهزة داخليا وبأدوات تحمي العاملين في داخلها وتهيئ آلية يتم فيها التعامل مع المتوفى باحترام.
وقال في ذات الصدد إن الجسم إذا كان متماسكا وكان السبب وفاة عرضية بسبب إصابة داخلية، يتحتم التعامل بطريقة مختلفة عما إذا كان هناك آلية في الفصل، يترتب عليها الدخول في تفاصيل جميع الأجزاء وتركيبها بعملية جراحية، وكلها من مهام وتجهيز المسعفين.
وأفاد الرشيد أنه تمت الاستفادة من تجارب دول مختلفة لها خبرات عريضة في مجال إسعاف جثث الموتى على الطرق السريعة، مثل: إسبانيا وأستراليا وماليزيا وكوريا الجنوبية، وجرت دراسة المواد المستخدمة في عمليات نقل الجثث من علب وأكياس وبطاقات تعريف لحفظ جسم المتوفى واحترامه واحترام ممتلكاته، وعملية التوثيق والاستلام والاتصال بأقاربه، مؤكدا أن عملية نقل الوفيات أهون بكثير من نقل المصابين، حيث يتعرض المسعف إلى عامل الضغط في الوقت ووجود أقارب المصاب.