ولى زمن إزالة المباني التراثية

أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، أن زمن إزالة المباني التراثية العمرانية المملوكة للأفراد بحجة أنها آيلة للسقوط قد ولى مع التعليمات الواضحة من الدولة وقوانينها لحماية التراث، لافتا إلى أن الهيئة اعتمدت مسارات محددة لترميم المباني، حيث يتم الاتفاق مع أصحابها لنقل ملكيتها للهيئة لمدد تتراوح من 20 إلى 25 سنة لترميمها، واستخدامها كمتاحف.


ملف الهفوف

ولفت الأمير سلطان، في مداخلة له مساء أمس الأول على هامش فعاليات ملتقى التراث العمراني الرابع بعسير الذي اختتم أمس، إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة تاريخية في استعادة التراث الوطني، بعد سنوات من الجور والتعدي، مشيرا إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد تجهيز ملف الهفوف لاعتماده في منظمة اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي.
وشارك في مناقشات ورشة تجارب البلديات في المحافظة على مواقع التراث العمراني الوطني وتنميتها، والتي أدارها أمين منطقة عسير إبراهيم الخليل، عدد من أمناء المناطق والمحافظات.
وأكد أمين منطقة المدينة المنورة المهندس خالد طاهر أن الأمانة نجحت في بلورة العديد من المشاريع لحماية التراث والمواقع الأثرية بقيمة تصل إلى 900 مليون ريال، وأوضح أمين منطقة القصيم صالح الأحمد، أن أمانته صرفت على مشاريع حماية التراث مبالغ تزيد على 180 مليون ريال.


مشاكل التخطيط

وأشار أمين منطقة نجران المهندس فارس إلى وجود مشاكل في تخطيط المدن المحافظات والمراكز ،واستعرض أمين الأحساء عادل الملحم إجراءات إعداد ملف وسط الهفوف للتسجيل ضمن قائمة التراث العالمي.


عروض الأجنحة

شهدت أجواء معرض الملتقى حالة من التلاقي حيث جسد جناح أمانة العاصمة المقدسة البيت المكي ومفرداته المعمارية، ورعرض جناح المدينة المنورة صور فوتوغرافية للتراث العمراني .
وعرفت عسير بمشاريع التراث، ومنها مشروع تطوير 3 قرى تراثية بوسط أبها، وأبرز جناح نجران استخدامها لمنتجات المنطقة من حجر وجرانيت في كافة التصاميم بالنمط المعماري النجراني، وأظهر جناح الأحساء جهودها في الحفاظ على التراث العمراني.