بلدية بقيق تزيل سوق النساء وتتجاهل اعتراض المجلس

على الرغم من اعتراض المجلس البلدي، أزالت بلدية محافظة بقيق أمس الأول سوق النساء الشعبية التي مضى على إنشائها 50 عاما، تمهيدا لتحويل موقعها إلى حديقة عامة ومواقف سيارات.
وأوضح مصدر في البلدية أن الأرض خصصتها البلدية إلى حديقة وملاعب أطفال وذلك ضمن التطويرات الجديدة في المحافظة، وأن البلدية نفذت الإزالة بالرغم من اقتراح المجلس البلدي بالاستفادة من الموقع بتخصيص جزء منه لسوق النساء واستغلال الباقي كمواقف سيارات وألعاب أطفال ليخدم الأهالي.
وقالت أم محمد (64 عاما) - بائعة بالسوق - ، إنها فوجئت بإزالة السوق الشعبية الوحيدة في المحافظة وطلبت البلدية منها نقل أغراضها ووقف البيع دون سابق إنذار، الأمر الذي جعلها وزميلاتها يخسرن مصدر رزقهن الوحيد.
وأبانت أم علي «55 عاما» أنهن يعملن في السوق منذ 30 عاما وأنها مصدر رزقهن وأنهن تحملن المشاكل ونقص الخدمات في السوق الشعبية القديمة التي لا تتوفر فيها الخدمات الضرورية من حاويات للقمامة ودورات مياه نسائية ومظلات تحميهن من أشعة الشمس، خاصة في الصيف من أجل العيش الكريم وينفقن على أولادهن من ربح هذه السوق، واستدركت «لكن بلدية بقيق كافأتنا بإزالة السوق بدل أن تطورها وتجعلها واجهة للمحافظة».
من جهته أوضح رئيس بلدية المحافظة الدكتور علي السواط لـ»مكة» أن الموقع مخصص تخطيطيا كمنطقة ألعاب أطفال، وكان به عدد من البسطات النسائية البائعات الكبيرات في السن، ولا يتجاوز عددهن ست بائعات، وكانت البسطات مظللة بشينكو حديدي قديم مشوه للمنظر العام وسط المدينة، ولم يكن هذا الاستعمال الموقت للموقع نظاميا.
وأضاف أنه عُمل تصميم حديث لهذا الموقع كمنطقة ألعاب أطفال مع المحافظة على البسطات النسائية عن طريق عمل مظلات في مكان ملائم بجزء من الموقع، وقد تم التنسيق مع المحافظة والبائعات وأولياء أمورهن على إيقاف البيع لحين إتمام عملية التنفيذ، وسوف يكون الموقع جاهزا بعد شهر.