ماذا لو...؟

ماذا لو: أن شخصا آخر غير الأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر هو من صدح بتلك الكلمات وتلك العبارات بحق لجنة التحكيم وحكامها!
ماذا لو: أن رئيس أحد الأندية والذين لا يحملون الصفة ذاتها، والذين يستلفون لتسيير أمور أنديتهم من أطلق العنان للسانه في الحديث عن البركان الذي يغلي في جوفه من حرقة قهر التحكيم واللجان الأخرى؟
ماذا لو: أن حكماً أخطأ بغير قصد وهو بشر معرض للخطأ، وكما أخطأ بالأمس سيعود ويخطئ وسوف يخطئ حكام آخرون غيره سواء كانوا حكاما سعوديين أو من كوكب المريخ أو عطارد، ماذا كان مصيره؟ أليس الشطب من الرياضة بأكملها والصلب في صفحات بعض الإعلام المحسوب وقنواته!
ماذا يا اتحاد الكرة... لو ترحل وترحل معك كل لجانك وتريح وتستريح! فعمرك أكبر من أن تتلقى كلمات من شخص بعمر أصغر أبنائك حفاظا على ما تبقى من ماء الوجه، ولما تبقى لك من عمر مع كامل التقدير والاحترام لك وللجانك، لكنكم وجدتم في المكان الخطأ والتوقيت الأكثر خطرا، فلا العمر يفرض احترامه، ولا التاريخ الرياضي الطويل لكم أيضا!
ماذا لو: أن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم شخصية لها القوة في اتخاذ القرارات والتي لا تفرق بين رئيس ناد وآخر، هل كنا سنرى تلك المهاترات في الشارع الرياضي المغيب من زمن رحيل الفيصل؟
وماذا لو: أن ذاك النادي المرموق تراجع عن صدارة الدوري بسبب الخطأ غير المقصود من الحكم، فما الذي سيحصل هل تتغير جغرافيا العالم الرياضي في وطننا؟
وماذا لو أننا معكم استمتعنا برياضة عنوانها الأخلاق أولاً وأخيرا!
ماذا لو: بعدنا عن التشكيك في ذمم الآخرين وأخذنا الأمور بحسن نية!
ماذا لو: عرفنا أنها كرة قدم تنتهي في الملعب بدلا من نقلها إلى مجالسنا وعبر شاشات التلفاز، ونفرش لها صدر صفحات صحفنا اليومية لا لشيء إلا لبث التعصب والفرقة!
ماذا لو: عرف الجميع بأن أخلاقنا ورياضتنا تحتضر وأوشكت على الرحيل إلى الهاوية والحضيض؟