ناجون من إيبولا يبثون الأمل

شجع ناجون من وباء إيبولا الذي تفشى في أوغندا عامي 2000 و2001 سكان غرب أفريقيا الذين أصيبوا بالفيروس بعدم التخلي عن آمالهم، باعتبار أن هناك حياة بعد الإيبولا.
وقال رئيس رابطة الناجين من إيبولا والتر أودوندو «كنت قد أصبت بصداع شديد وحمى شديدة، ومعدتي كانت منتفخة لأني أصبت بمضاعفات في الكبد، وحالتي كانت خطرة، لكني استعدت عافيتي».
وأفاد والتر بأن زملاءه في غرب أفريقيا يتعين أن يعرفوا أن إيبولا يمكن التغلب عليه، ناصحا سكان غرب أفريقيا الذين يعانون من المرض أن يكونوا ثابتين وإيجابيين تجاه الحياة.
وكان انتشار إيبولا في أوغندا أعقبه تفشيه مرتين إحداهما 2007 وأودى بحياة 37 شخصا، وفي 2012 أودى بحياة 17 شخصا.