سليم: الاحتلال ينتهك القانون الدولي بهدم المساجد
الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠١٤
أشار خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم إلى أن المحتلين اليهود خالفوا القوانين الدولية في حماية المقدسات وتعمدوا هدم آثارنا ومساجدنا، مبينا أن القدس بوصلة الصراع بين المسلمين واليهود، ولمكانتها الدينية العظيمة لن يتخلى عنها المسلمون.
مذكرا بيقين أن الاحتلال الإسرائيلي سينجلي عن مدينة القدس والمسجد الأقصى كما الاحتلالات السابقة على مر التاريخ.
وأوضح في خطبة الجمعة أمس أن القدس قد غزيت 18 مرة، غزاها صليبيون وغيرهم، وقد عانى المسلمون من هذه الغزوات إذ قتل الصليبيون أهل القدس حتى تدحرجت رؤوس المسلمين في شلالات من الدم، وشووا الأطفال على سور القدس، ولكن النصرة كانت للمسلمين فدحروا عنها غير مأسوف عليهم.
وذكر سليم بأن القدس هي ملاذ كل مسلم عند ظهور الفتن، داعيا المسلمين للتمسك بالقدس والأقصى: كما أكد على أن الرباط في المسجد في الأقصى واجب على من يتمكن من الوصول إليه وقال: الصلاة في المسجد الأقصى هي واجب على كل مسلم قادر من أهل القدس ومن إخواننا المسلمين في الداخل، لذا علينا بالصلاة فيه والذكر وتلاوة القرآن وطلب العلم.
وأشار الشيخ سليم إلى أن القانون الدولي المعاصر نص على حماية المقدسات وأماكن العبادة والتراث التاريخي للشعوب وقد أصدر مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة قرارا في 1969 ينص على أن أي تغيير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني والمواقع الدينية في مدينة القدس يعد جريمة وأي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل مماثل يمكن أن يهدد الأمن والسلام الدوليين.
وأضاف: وفي 1967 من القرن الماضي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان ممثلها في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن القدس واحدة من أقدم دول العالم ولا يجوز أن تجرى تعديلات عليها، وفي معاهدة جنيف الرابعة بنود تمنع أي أعمال عدوانية ضد الآثار التاريخية أو أماكن العبادة، كما أن اتفاقية لاهاي نصت على وجوب حماية دور العبادة ومع هذا فالمحتلون تجاوزوا كل القوانين وطغوا.
وتابع الشيخ سليم وبناء على ذلك نطالب بالتحرك العاجل والفوري لمنع مخالفة القوانين الدولية ومنها القوانين المتعلقة بحماية المقدسات.