متمردو دارفور يحملون الخرطوم فشل المفاوضات

أخفقت الوساطة الأفريقية في إقناع الحكومة السودانية والحركات الدارفورية بالاتفاق على أجندة التفاوض وأجّل ذلك لأجل غير مسمى.
وأوضح رئيس الآلية الأفريقية للوساطة بين حكومة الخرطوم والمتمردين، ثامبو أمبيكي أن مبعوث الآلية السفير هيلي منجريوس لم يتمكن من الحصول من الوفد الحكومي الموجود في أديس أبابا على تفويض كامل لمناقشة القضايا الأساسية التي من شأنها أن تساهم في حل مشكلة دارفور، وكذلك عدم موافقة الطرف الآخر على التفاوض على نقاط محددة وتمسكه بشمولية المفاوضات ومن ثم تم تعليقها لأجل غير مسمى.. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين أمبيكي، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان، وبحضور ياسر عرمان رئيس وفد الحركة الشعبية قطاع الشمال، الذي يتنازع حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، المتاخمة لجنوب السودان.
من جانبه، ذكر مني أركو مناوي أن الحركات الدارفورية أبلغت قوى الأحزاب السياسية أن الحكومة هي السبب في إفشال المفاوضات مع الحركات الدارفورية، مضيفا: نحمل الحكومة المسؤولية الكاملة في عدم إحراز المفاوضات أي تقدم في مسار دارفور، ومؤكدا على جدية الحركات الدارفورية في إحلال السلام والاستقرار في الإقليم والتزامها بعملية التفاوض.
بدوره، أكد رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم عدم جدية واستعداد الحكومة السودانية في مواصلة التفاوض، مشيرا إلى أن وفد الحكومة جاء بتفويض محدد الأمر الذي أدى إلى إعلان الآلية تأجيل المفاوضات إلى أجل غير مسمى.
واعتبر جبريل أن النصر بات قريبا جدا في الإقليم وأن ليلة الظلم في طريقها إلى الزوال، حسب وصفه، من دون مزيد من التفاصيل.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وفد الخرطوم على ما جاء بالمؤتمر.

»طلبنا من بعثة “يوناميد” الخروج من البلاد يستند إلى مرجعيات ثابتة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 1769 الصادر 2007، والذي نص على ذلك، إضافة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2173 الصادر العام الحالي، والذي جدد ولاية البعثة في الفترة الماضية«.
رحمة الله عثمان - مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة