حفرة تثير خلافا بين جهتين في العاصمة المقدسة

جهتان حكوميتان في العاصمة المقدسة تتقاذفان مسؤولية حفرة عميقة تهدد المارة

سعود الدغة - مكة المكرمة
أمام المحكمة العامة في مكة المكرمة، على الدائري الثالث، وهو الشارع الذي يعج بالمارة من مراجعين وموظفين، تتربص فوهة خزان صرف صحي لاصطياد ضحاياها، ولم تجد من يتصدى لها، في وقت تقاذفت فيه جهتان حكوميتان مسؤولية هذا الخطر، إذ اعتبرت كل من أمانة العاصمة المقدسة على لسان ناطقها الرسمي أسامة زيتوني أن الأمر عائد إلى شركة المياه الوطنية، نفت الأخرى مسؤوليتها، بحسب مدير وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف بالشركة المهندس عبدالله حسنين.
وأبدى كثير من المارة استغرابهم من وجود مثل هذا الخطر الذي يعيد للأذهان حوادث قاتلة بسبب إهمال جهات مختصة في عدم متابعة وإجراء الصيانة الدورية لمثل هذه الفوهات.
الجهتان الحكوميتان تقاذفتا مسؤولية الفوهة، فأمانة العاصمة المقدسة أكد ناطقها الرسمي أنه بعد معاينة فرقها الميدانية للموقع تبين أن الفوهة تقع تحت مسؤولية إدارة المياه في العاصمة المقدسة، فيما نفت شركة المياه ذلك، حيث قال حسنين لـ"مكة" إن مسحا كاملا جرى على المنطقة بالكامل فور تلقي البلاغ، وتبين أن الخزان المكشوف تابع لأمانة العاصمة المقدسة، التي جرت مخاطبتها بالأمر، وبادرت المياه بوضع أشرطة تحذيرية حول الفوهة «كواجب إنساني».