حباب.. قائد أمني بمنهجية فكرية فريدة

قائد محنك، ساهم في تطوير البنية التحتية التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار في مكة المكرمة، فهو صاحب الملامح الفكرية الفارقة، ومدرسة حقيقية بما يمتلك من قدرة هائلة في وضع الخطط الأمنية الرصينة.
اللواء علي حباب النفيعي مدير شرطة منطقة مكة المكرمة الأسبق، شخصية مثالية جمعت بين الحزم واللين، وهو صاحب خبرة طويلة في ميدان العمل الأمني، وحكمة بالغة حظيت بإعجاب معظم القادة ومسؤولي الأمن، وساهمت البيئة المكية في تشكيل شخصيته، فأصبح يفهم المجتمع ويعي قيمه وثقافته، ويتميز بإتقان العمل الخلاق والمشترك، مستثمرا حرص ولاة الأمر على دعم كافة الأجهزة الأمنية بما يحقق الأمن والسلامة لمواطنيها وزوارها، وزاده ذلك حماسا لتطوير الأعمال وضبط الأداء.
صقلت موهبته على يد والده - رحمه الله - الذي عوده على محبة الناس وقضاء حوائجهم، والإخلاص في عمله، وكانت بداية عمله بشرطة العاصمة المقدسة في 1392هـ، بعدما تخرج من كلية الملك فهد الأمنية برتبة ملازم ثان، وتدرج في العديد من المناصب العسكرية، فبدأ محققا ثم مديرا لمركز شرطة القرارة بمكة، ثم مديرا للمباحث الجنائية، ثم مديرا لمركز شرطة العزيزية، ثم مديرا للمتابعة بشرطة العاصمة المقدسة، ثم مساعدا لمدير شرطة العاصمة للأمن الجنائي، بعدها تسنم رأس الهرم في جهاز الشرطة في المنطقة.
مكانته العسكرية ومنصبه القيادي وحسه الإنساني والأمني أسهمت في تكليفه بمهمة قيادة قوات أمن الحج، فعمل من خلالها على تكريس كل الإمكانات لراحة ضيوف الرحمن، معتبرا خدمة الحجيج شرفا يعتز به جميع القائمين على خدمتهم، مستمتعين ومتلذذين بشرف الخدمة، كما ساهم في إنجاح الخطط الأمنية التنظيمية للحج، وذلك انطلاقا من مسؤولية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، سائرا على نهج الدولة التي تولي لزوارها وضيوفها أهمية بالغة.