الفيصل: هزيمة داعش تتطلب قوات على الأرض
الأربعاء، ٣ ديسمبر ٢٠١٤
أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن جهود مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق تتطلب وجود قوات قتالية على الأرض.
وقال إن السعودية كانت وما زالت في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب، وتجلى ذلك بمشاركتها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.
وأوضح الفيصل في كلمة أمام المؤتمر الدولي للدول الشريكة في التحالف ضد تنظيم داعش المنعقد في بروكسل أمس، أن استضافة المملكة للمؤتمر الإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة في المنطقة بجدة في سبتمبر الماضي، شكلت نواة هذا التحالف الدولي ضد داعش، مشيرا إلى أنه لم تقتصر مساهمة السعودية على المشاركة في العمليات العسكرية ضد التنظيم فقط، بل امتدت لتشمل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي الشقيق من جهة، ومن جهة أخرى التنسيق مع المجتمع الدولي لتجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، وفضح الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعات، والتي تتنافى وتعاليم الإسلام السمحة.
وتابع «ندرك جميعا أن التصدي للإرهاب سيستغرق وقتا طويلا، ويتطلب جهدا متواصلا، ومن منطلق حرص السعودية على استمرار تماسك هذا التحالف ونجاح جهوده، فإننا نرى أن هذه الجهود تتطلب وجود قوات قتالية على الأرض.
ولبلوغ هذه الغاية في سوريا فلا بد من تقوية قوى الاعتدال الممثلة في الجيش الحر، وجميع قوى المعارضة المعتدلة الأخرى، والسعي لضمها مع القوات النظامية في إطار هيئة الحكم الانتقالي المنصوص عليها في إعلان جنيف1، عدا من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتلطخت أيديه بدماء السوريين الأبرياء».
وأضاف أن هذا الأمر من شأنه توحيد جهود هذه القوات وتسخيرها لتطهير الأراضي السورية من كل التنظيمات الإرهابية التي تحتل ثلث أراضيها.
وفيما يتعلق بالعراق قال الفيصل: إن «الأمر يتطلب توحيد الجبهة الداخلية وإعادة تشكيل الجيش بعقيدة جامعة، وتأهيله بمشاركة وطنية شاملة لكل مكونات وأطياف الشعب العراقي بعيدا عن سياسة الإقصاء الطائفي، مع إزالة كل مظاهر وأنشطة الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة».
وأوضح «في الختام يحدوني الأمل في قيام مؤتمرنا هذا بترجمة كل الأفكار المطروحة إلى آليات من شأنها تحقيق أهداف التحالف ضد التنظيمات الإرهابية في كل من العراق وسوريا».
- «التحالف نجح في وقف تقدم داعش ونفذ أكثر من ألف طلعة جوية ضد أهداف للتنظيم في سوريا والعراق، وسيستمر إلى حين هزيمته.المسلمون حول العالم متحدون ضد داعش».
جون كيري - وزير الخارجية الأمريكي
- «نتطلع إلى مساعدة دول الاتحاد الأوروبي في حربنا ضد داعش في مجالات التسليح والتدريب والمعلومات، وإلى دعم دولي في عملية إعادة النازحين إلى مدنهم المحررة وإعادة إعمارها».
حيدر العبادي - رئيس الوزراء العراقي
- «رئيس الوزراء العراقي أبلغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن بغداد ستتقدم بطلب المساعدة في تدريب قواتها الأمنية.سفراء الدول الأعضاء بالحلف سيراجعون الطلب بمجرد استلامه».
أوانا لانجيسكو - المتحدثة باسم الناتو
- «خطر داعش مشكلة الجميع وليست مشكلة المنطقة العربية فقط.لم نشارك في عمليات التحالف، ولكن سنسهم في تقديم مساعدات إنسانية للمهجرين في العراق».
غريزكورز شتينا - وزير الخارجية البولندي