المياه الجوفية تحول مدرسة بنات في بقيق إلى مستنقع
الأربعاء، ٣ ديسمبر ٢٠١٤
للعام الثالث على التوالي، حولت الأمطار والمياه الجوفية فناء المدرسة الابتدائية والمتوسطة للبنات في مركز الدغيمة التابع لمحافظة بقيق إلى مستنقع يهدد سلامة الطالبات والمعلمات والإداريات، في مشكلة تغاضى عن حلها مكتب التربية والتعليم في بقيق منذ ظهرت عقب افتتاح المدرسة واستمرت حتى حلول موسم الأمطار الحالي.
وأوضح مصدر مطلع في إدارة التعليم، أن سبب تكرار المشكلة يرجع إلى سوء اختيار موقع المدرسة في منطقة تتجمع فيها مياه الأمطار والمياه الجوفية ومن ثم تتسرب إلى الفناء وغرف محولات الكهرباء بشكل مستمر.
وأغلقت إدارة التعليم، المدرسة التي يبلغ عدد طالباتها 300 طالبة في العام الماضي للصيانة، وأثبتت لجنة مكونة من الدفاع المدني وشركة الكهرباء وإدارة التربية والتعليم حين باشرت المدرسة أن المياه تتسرب إليها بكميات كبيرة وتشكل خطرا على الطالبات نتيجة لاحتمال حدوث تماس كهربائي.
كما تبين لفريق من مهندسي المشاريع والصيانة في التربية والتعليم أن المدرسة بنيت في أرض مالحة ما يفسر طفح المياه بشكل مستمر في المدرسة، وأن الحالة تزداد سوءا عند هطول أمطار، ما يؤثر مستقبلا على مبنى المدرسة الذي بدأت تبدو على جدرانه تشققات وتصدعات تنذر بقصر عمره الافتراضي نتيجة لاحتمال تآكل قواعده ومن ثم سقوطه.
وقال غريب القحطاني - ولي أمر إحدى الطالبات -: إن مدرسة البنات تقع في مكان تتجمع فيه مياه الأمطار ويتحول إلى مستنقع تنمو فيه النباتات والحشائش والتي يتكاثر فيها البعوض بشكل مزعج لمن بداخل المدرسة الأمر الذي قد يصيب الطالبات بالأمراض، خاصة أن أغلب الطالبات يذهبن إلى المدرسة سيرا على الأقدام.
وذكر حمد المري أن طفح المجاري بجانب المدرسة وداخلها يهدد بانتشار تلك الحشرات بشكل كبير الأمر الذي قد يهدد بانتقال الأمراض المعدية إلى الطالبات والمعلمات إذا لم تتم السيطرة على طفح المجاري وردم المستنقعات وإزالة الحشائش ورش المبيدات الحشرية بشكل يومي بجانب المدرسة.
وحاولت «مكة» التواصل مع مسؤولي مكتب التربية والتعليم في بقيق لمعرفة حلولهم المقترحة حول المدرسة إلا أنه لم يأت الرد حتى إعداد هذا التقرير.