هجر يتحكم في مصير مدرب الشعلة
الأربعاء، ٣ ديسمبر ٢٠١٤
ليس أمام مدرب الشعلة الروماني إيسبيو تيدور اليوم من خيار آخر سوى الفوز على هجر إن أراد النجاة من مقصلة الإقالة التي باتت تهدده وبقوة بعد العروض الضعيفة التي قدمها فريقه في مسابقة دوري عبداللطيف جميل، والتي اختتمها الأسبوع الماضي بالتعادل السلبي أمام العروبة.
ومسيرة تيدور مع الشعلة ليست على ما يرام، إذ مني الفريق معه بـ 7 هزائم وتعادل مرتين، ولم يذق طعم الفوز إلا في مباراة وحيدة فقط، وهو ما يعني أن مواجهة الليلة في الأسبوع الحادي عشر من الدوري تمثل علامة فارقة في مشواره التدريبي مع الشعلة، في حين يتطلع هجر لاستعادة عروضه القوية والعودة إلى الأحساء بنقاط المباراة الثلاث لضمان البقاء في المنطقة الدافئة والتي استقر فيها للأسبوع الرابع على التوالي رغم هزيمته الأخيرة من نجران.
وأكد الشعلة اكتمال صفوفه لاستقبال ضيفه هجر مع عودة الثنائي محسن القرني وسلطان اليامي إضافة لتعافي كل من البرازيلي أندريه وسلطان البرقان وأحمد سعد من الإصابة التي لحقت بهم في مباراة نجران السابقة، ولم يتخلف عن المباراة سوى المدافع راشد الدويسان لحصوله على البطاقة الحمراء، الأمر الذي يجبر الروماني إيبسبيو تيدورعلى إجراء بعض التغييرات في تشكيل الفريق أمام هجر مع الاحتفاظ بالهيكل الرئيسي للفريق والذي يضم صامويل أوسو وياسين بخيت ومحمد السفري وسلطان طميحي وأحمد سعد وسلطان البرقان وعبدالله الكثيري.
أما هجر فبرغم هزيمته الأخيرة من نجران 2-1 إلا أنه قدم مستويات ثابتة طوال الموسم محققا نتائج إيجابية، أبرزها فوزه على الاتحاد في عقر داره، لذلك سيسعى إلى مواصلة الزحف نحو منطقة الأمان واستغلال الحالة السيئة التي يمر بها لاعبو الشعلة في خطف الثلاث نقاط لتأكيد جدارته في البقاء الآمن بدوري جميل.
ويعتمد مدرب هجر المونتينجري نيبو على بعض الأعمدة الأساسية التي تشارك في كل المباريات بصفة أساسية مثل جورجي بانكوفيتش وفيصل الخراع في الخط الخلفي وسلمان الحريري ورياض البراهيم في الوسط ومحمد الراشد ومنصورغوي في خط المقدمة، بينما حجز المتألق مصطفى ملائكة مكانا أساسيا له في حراسة مرمى الفريق.
يذكر أن الشعلة يقبع في المركز ما قبل الأخير برصيد 5 نقاط، بينما يحتفظ هجر بالمركز السابع برصيد 13 نقطة، ويتشارك الفريقان في المركزين الأول والثاني كأسوأ دفاع، حيث اخترقت الأهداف شباك هجر 20 مرة، وتمزقت الشباك الشعلاوية 19 مرة.