مشاكل
الأربعاء، ٣ ديسمبر ٢٠١٤
*مشكلة خريجي التقنية الحيوية من جامعة الطائف والتي تتمثل في عدم تصنيف تخصصهم، وعدم تواجد وظائف لهم ما زالت قائمة رغم الوعود بحلها منذ ستة أعوام. والخدمة المدنية لم تقم بتصنيف تخصصهم والمشاكل عالقة بين الجهات المختصة والخريجين والخريجات أنفسهم. والقضية تتعلق بشكلٍ أساسي بالإجراءات الروتينية الغريبة المتمثلة في معظم الجهات الحكومية والتي تتمثل في كتابة «خطاب» وتوجيهه من جهة حكومية لأخرى، وهو النظام الذي يجب استبداله بنظامٍ الكتروني أسرع وأسهل وتسهيل حل هذه المشكلة والمشاكل الأخرى المعلقة أيضاً. وعلى أي حالٍ، فإنه إن لم تُحل مشكلة تصنيف التخصص، فإنه سيبقى هؤلاء الخريجين والخريجات أي 1500 سعودي وسعودية من دون وظائف عالقين في متاهة البطالة القاتلة.
*في موسم ما بعد الأمطار، يبدو أن شوارع جدة ستبقى في نفس المشاكل القديمة: الحفر، الصرف الصحي غير الفعال وغير المكتمل. ومن الغريب أنه لا يوجد نظام الكتروني لكي يربط بين أهالي جدة وبين الجهات المختصة مباشرةً كنظام تسجيل الشكاوى الالكترونية ووضع رقم لها. من حق أهالي جدة أن يكون الطريق المعبد الذي أمام منازلهم متوازياً بدون حفر مهما كان مكان الشارع ومكان المنطقة. والأنسب هو أن يتم وضع نظام ربط الكتروني مباشر (ليس بريد الكتروني) يتم فيه تسجيل الشكوى، ووضع صورة للشكوى، وكذلك وضع ثلاثة أيام كحد أقصى لحل المشكلة وبعدها يجب أن تتم محاسبة الموظف المسؤول.
*ممشى جدة الجديد الذي يقع بقلب التحلية، مثال ممتاز لإعادة مفهوم السير في الشوارع السعودية وهو الممشى الذي تحول إلى مكانٍ أسبوعي مهم لمعظم أهالي المدينة. ولذلك، فإنه يجب تكرار فكرة الممشى في كل مدن المملكة.