ضعف الرقابة وتهاون المقاولين يؤخران مشاريع تعليم مكة

كشفت جولة لجنة متابعة المشاريع والخدمات المتعثرة بإمارة منطقة مكة المكرمة أمس عن ضعف الرقابة والمتابعة في المشاريع التعليمية، بالإضافة إلى إهمال المقاولين وعدم التزامهم بالاشتراطات الموقعة لتنفيذ مشاريع المباني التعليمية.
واطلعت اللجنة أمس على مشروعي مجمع الأوزاعي التعليمي، ومدارس الفيحاء للبنات، للتقصي عن تأخر مواعيد تسليمهما الرسمية.
وتبين من خلال الجولة على مجمع الأوزاعي في حي الكعكية جنوب مكة عدم وجود لوحة الكترونية للعد التنازلي لنهاية المشروع، بالإضافة إلى أن التأخير له عامان، إذ كان يفترض أن يسلم في 1434، قبل أن يعلل مقاول المشروع تأخره بعدم وجود مواد العزل، إلا أن كثيرا من المرافق التي لا تتعلق بالعوازل هي الأخرى أيضا تعاني ذات التعثر لأسباب لم يفصح عنها، مؤكدا أنه سيسلم المشروع خلال جمادى الأولى بينما يؤكد أعضاء اللجنة أن المدة المتبقية لا تكفي لإنهاء المشروع، قبل أن يضيف ممثل التربية والتعليم المهندس محمد باوزير أن المقاول تعرض لغرامة مالية بسبب تعثره في الفترة الماضية.
وفي مشروع مدارس الفيحاء الذي يضم عددا من المباني، وصل التأخير إلى مدة أطول، وتعلل المقاول بتأخير صرف مبالغ مالية من وزارة التربية والتعليم، وكشفت اللجنة عن عدة مخالفات في المشروع أهمها استخدام سقالات خشبية تشكل خطرا على العاملين، بالإضافة إلى التمديدات الكهربائية الخاطئة، وعدم تناسب المداخل والمخارج.
وأوضح مستشار وكالة الإمارة للتنمية والقائم بمهام أعمال الوكالة بالإنابة مجدي زبيدي أن هناك ضعفا رقابيا من قبل إدارة التربية والتعليم على المشاريع التي اطلعت عليها اللجنة، بالإضافة إلى عدم أهلية المقاولين بسبب قلة العمالة، نافيا تأخر مواد العزل عن مجمع الأوزاعي، وأنه لا يمكن تسليم المشروع في أقل من 6 أشهر، وأن المواد والخامات المستخدمة تحتاج إلى إعادة نظر، كما تحتاج التصاميم إلى مواكبة المقاييس، إذ إن النسبة التي يدعي المقاول أنها أنجزت تقدر بـ90% بينما الواقع يوضح أنه لم يصل حتى إلى 70%.
ولفت إلى أن مدة التعثر في مجمع الفيحاء للبنات ساوت مدة العقد الأصلي، وهذا ما يوجب سحب المشروع من المقاول في حال عدم تدارك الوضع، حيث إن نسبة الإنجاز المقدمة على الورق 48% فيما لم يتبق على مدة تسليم المشروع سوى 5 أشهر، وهذا أمر متعذر، وهناك حاجة إلى جولات للدفاع المدني للاطلاع على المداخل الضيقة ومنافذ الدخول والخروج.

أسباب تعثر المشاريع التعليمية:

  •  تأخر المقاولين.
  •  عدم وجود استشاري.
  •  عدم التقديم لبعض الخدمات كالمياه.
  •  تأخر المصروفات المالية.
  •  نقص عدد العمالة مقارنة بحجم المشاريع.
  •  ضعف الرقابة والمتابعة.

احتياجات المشاريع:

  •  إعادة تأهيل الأرضيات.
  •  تجديد دهانات القاعات الدراسية.
  •  توسيع المداخل والمخارج.
  •  الاستعانة بشركات متخصصة.
  •  إعادة معالجة التمديدات الكهربائية.
  •  إيجاد مواقف للسيارات.