الكهرباء: أنهينا مديونيات كبار الشخصيات وملف أرامكو شبه محسوم

استلمت الشركة السعودية للكهرباء كامل مستحقاتها على كبار الشخصيات والبالغة 2.7 مليار ريال، وفقا لتصريح الرئيس التنفيذي المهندس زياد الشيحة.
وفيما يتعلق بالمديونيات المتبادلة بين شركتي الكهرباء وأرامكو السعودية، أكد الشيحة لـ»مكة»، أن المديونيات أصبحت محسومة تقريبا بين الشركتين، مبينا أن مطالبات الوقود لشركة الكهرباء المحسوبة لصالح أرامكو المتوجبة دفعها تأتي على شكل معونة من الدولة.
وقال الشيحة في رد على سؤال «مكة» خلال منتدى أمطار في الرياض أمس الأول، إن المبالغ المستحقة على كبار الشخصيات تم الانتهاء منها واستلامها.
ويأتي تصريح الشيحة بعد أن أثارت «مكة» في يوينو الماضي الديون المستحقة لشركة الكهرباء السعودية التي فاقت 18.1 مليار ريال العام الماضي، منها ديون على كبار الشخصيات بلغت 2.6 مليار ريال، بحسب تقرير اطلعت عليه «مكة».
واستخدم التقرير لفظة «كبار الشخصيات» ضمن تصنيف الديون على المستهلكين دون أن يوضح ماهية هذه الشخصيات.
وأوضح الشيحة، أن فصل الشتاء خفض من الاستهلاك المحلي للكهرباء بنسبة 40% مقارنة بالاستهلاك في الصيف، حيث يستهلك حاليا خلال هذا الفصل نحو 30 ألف ميجاواط بينما في فصل الصيف نحو 56 ألف ميجاواط، معدّا في الوقت نفسه تكلفة إنتاج الطاقة عالية مقارنة ببيعها على المستهلك، إذ تقدر تكلفة إنتاج الكهرباء ما بين 13 إلى 15 ريالا، بينما تُباع على المستهلك بـ8 هللات.

جروب على الواتس اب لمتابعة الانقطاع

وخلال النقاش مع نخبة من الاقتصاديين ورجال الإعلام، أكد الشيحة أن انقطاع التيار الكهربائي أصبح شبه معدوم مقارنة بالسنوات الماضية، مبينا أنه يحرص شخصيا على عدم الانقطاعات، مما دعا إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعي كالواتس اب من خلال إنشاء مجموعة مع مديري الإدارات للنقاش اليومي والتواصل معهم في أي حالة لراحة المواطن والمقيم فضلا عن التسبب في دمار منتجاتهم التي تحتاج إلى طاقة كهربائية.
وفيما يخص تحويل خطوط الأفياش إلى 220 فولت، لفت الشيحة إلى أن المباني الجديدة لا يوجد فيها خطوط 110 فولت، بل منعت من قبل هيئة المواصفات والمقاييس، مبينا أن الإشكالية تكمن في المباني القديمة المتوفر فيها الخطوط القديمة، والتي ستزال في خطة الشركة مع الجهات المعنية الأخرى في غضون 10 إلى 15 سنة لإكمال جميع المباني بالخطوط الجديدة.
وقدر الشيحة إجمالي تكلفة إنشاء العدادات للمباني مع النمو السنوي بـ450 مليون ريال، في ظل زيادة العملاء، مبينا أن عدد المشتركين حاليا 7.3 ملايين مشترك.
ولفت إلى أن 62% من الاستهلاك السكني لا تزيد قيمة الفاتورة فيه عن 100 ريال شهريا، بينما فاتورة الاتصالات للأسرة المتوسطة تبلغ 500 ريال شهريا، معدّا السعودية الأعلى نسبة نمو في العالم 8% في الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأشار الشيحة إلى أن حجم الاستهلاك اليومي للنفط في السوق المحلية في قطاع الطاقة نحو 2 مليون برميل يوميا، جزء كبير منه للكهرباء، بينما 1 مليون برميل يوميا للسيارات والبواخر والطائرات وغيرها.
وتعمل الشركة وفقا لاستراتيجيتها بحسب الشيحة، على إدخال الشبكة الذكية لـ7 ملايين عداد ذكي، إضافة إلى الربط الإقليمي والعالمي بالألياف البصرية.