سقط لهوًا
الثلاثاء، ٢ ديسمبر ٢٠١٤* أجمل الأفكار قد تولَدُ فوق تَلَةٍ أو ربوةٍ أو واد ثّم تَدُسُّ رأسها داخل أصابعنا لتخرجَ في مكانٍ مزدحم، أو في فنجان قهوة، حيث لا قلم!
* الصورة الجيدة تتحدث بشكلٍ بطيءٍ كي نتأمّلُ فيها أدقَّ الأشياء التي «تجرح»!
* يَا لَكُم كيف تُمارِسون أقسى التصاوير؟! صورة واحدة تُجمِّل المطر!
* تلك الكتابة التي نُودِعُها زجاج النافذة بفعل البخار فتلتصقُ بشكلٍ سحريّ فائض عن الحاجة.. هذا العبث هو ترفُ الأصابع!
* لمْ نرتكب إثما بِحقِّ الصّمت، فأحياناً تأتي خطيئتُنا على هيئةِ صورة!
* الصورة: هي لحظةٌ حاسمةٌ ضاجّة بأسئلة الوجود/ والوجوه ومواقفُ كثيرةٌ وثرثرةٌ خرساءُ.. ونحنُ!
* الصورة الصامتة: أيقونة مُدوية بلا تنبيه!
* الصورة الناطقة لا تجدُ مُتَّسَعاً للصمت!
* العدسَة الضّيقة ليست مدعاة للَــعَمَى!
* أنا لم تَعُد تُؤذيني في الهوية «الصورة»، بل تاريخ الانتهاء! هل استوعبتَ معنى أن تُجدِّد هويتك؟!
* من صُور الحرية: أن تضع المفاتيح في جيبك!
* و بِاعتبار أن الحياة صورة أيضاً: نكتبُ بسخرية، لأن الحياةَ تشبهُ رابطا سقطَ «لهواً « من المفضلة كي يُضحَكَ علينا!
* حتى فَمُ الصباحِ يتثاءبُ، كي يُحدِثَ ضجّةً كبيرة لــ يُوقِظَ الليل!
* القول بأنّ الحياة وسيمة يحتاج لدليل عظيم كأن تُمسِكَ طرفَ الشمسِ لتلتقِطَ صورةً من دونِ أن تعَرَق، ثم تستدلّ على ظلّك المفقود كَـ أُحجية!
* يمقتونَ الصورة... وفي سِرِّهم يمدحونَ الـzoom
* الإيجابية الوحيدة في لقطة السِّلفي أنها لم تُقْصِ ذاك المفقود في الصور الجماعية..
ليلتقط الصورة!
* الصورة الأولى لا تخصّ أحداً، إنها تشبه المسودّة التي أنهكها المَحْو والتعديل لتخرج مغموسة برائحة التشذيب!
* ما وراء الحياة، أذواق متشابهة كلنا ننتظر من يبدأ أولاً!