الرومي: الفقر أسقط الشباب في فخي الرائد والتعاون

ألقت الأزمة المالية التي يعيشها نادي الشباب بظلالها على نتائج الفريق الأول لكرة القدم خلال آخر جولتين لعبها في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، إذ تعادل في الأولى مع نادي الرائد بدون أهداف، وخسر في الثانية من التعاون بهدفين لهدف، ليترجّل عن صدارة الترتيب التي كان يحتلها، ويبتعد بفارق 4 نقاط عن المتصدر فريق النصر، كما ظهر الفريق في آخر مباراة له أمام التعاون بشكل ضعيف ومهزوز فنيا، نظرا لعدة عوامل أهمها تأخر رواتب اللاعبين لأربعة أشهر، حيث قامت الإدارة بتسليم اللاعبين راتب شهرين فقط قبل فترة، وكذلك لغياب أكثر من عنصر أساسي في تشكيل الفريق، نايف هزازي بسبب الإيقاف، وظهيري الجنب عبدالله شهيل، وحسن معاذ بسبب الإصابة.
وعانى الشباب في آخر مباراتين من حصول لاعبيه على البطاقات الحمراء، إذ تحصل نايف هزازي على البطاقة الحمراء في مباراة الرائد وأُوقف بعد تقرير الحكم من لجنة الانضباط 4 مباريات أخرى، فيما طُرد اللاعب ماجد المرشدي في آخر دقائق المباراة الأخيرة أمام التعاون.
وعزا القائد السابق لفريق الشباب عبدالرحمن الرومي تراجع مستوى الفريق الفني إلى ضعف دكة البدلاء التي وصفها بالفقيرة أسوة بدكة بدلاء الأندية الأخرى، مشيرا إلى أن الفريق يحتاج لوجود أكثر من بديل ناجح وفي مستوى الغائبين نايف هزازي وحسن معاذ وعبدالله شهيل وعبدالله الأسطا، مبينا أن الاستعانة باللاعب سعيد الدوسري في أكثر من مباراة وأكثر من خانة هو دليل عملي وواضح على أن الفريق بلا بدلاء، وكذلك الحال بالنسبة لحمد الجيزاني فهو لاعب شاب وأدى مباراة جيدة في أول مشاركة رسمية له في الدوري، ولكن الفريق بحاجة إلى لاعب يكون أفضل وأقوى فنيا منه، مؤكدا أن من يريد المنافسة على بطولة الدوري عليه أن يعمل على أن تكون دكة البدلاء أقوى من الأساسيين في الملعب.
ورفض الرومي بأن يكون تغيير المدرب السابق البرتغالي مورايس هو السبب في تراجع مستوى الفريق، مؤكدا أن الإدارة وفقت في تغييره في توقيت مناسب لإنه لم يكن مقنعا على الرغم من تحقيق الفريق لنتائج إيجابية في فترة وجوده، والمدرب الحالي يحتاج إلى مزيد من الوقت والصبر عليه، علما بأنه إلى الآن لم يقدم المطلوب منه.
وأضاف الرومي: على كل حال الفريق يحتاج في فترة الانتقالات الشتوية إلى العديد من التغييرات على مستوى اللاعبين، محليين وأجانب، وقال: أن اللاعبين الأجانب لم يقدموا ما يقنع إلى الآن سوى روجيرو ورافينهيا، أما اللاعب الكوري فيحتاج إلى مزيد من الوقت والفرص، والمحترف الأردني طارق خطاب لم يقدم كثيرا ومن المفترض أن يُستغنى عنه في فترة الانتقالات الشتوية ويعوض بلاعب صانع لعب حقيقي لإن الفريق بحاجة ماسة إلى لاعب من خامة نيفيز في الهلال وأدريان في النصر.
وعن الأزمة المالية التي يمر بها الفريق أكد الرومي أن رئيس النادي الأمير خالد بن سعد يعد من أهم وأميز الرؤساء على مستوى الكرة السعودية وليس فقط على مستوى الشباب، ولكن الظروف الحالية وعدم وجود رعاة صعبّا مهمته، لذلك أتمنى من أعضاء الشرف الفاعلين في النادي أن يقدموا له الدعم الذي يناسب مكانته ومكانة النادي ليسير الفريق في الاتجاه الصحيح، ويعود بقوة للمنافسة على جميع البطولات، خصوصا أنه تنتظره مشاركات صعبة وقوية وأهمها البطولة الآسيوية.