مطوفون: الفردية تؤرقنا واللائحة أبرزت العنصر النسائي

يبرز مطوفو مؤسسة حجاج دول جنوب شرق آسيا جانبا من تطلعاتهم للمرحلة المقبلة، وانطباعاتهم حول المجلس المنتهية ولايته، وتحفظاتهم على بعض ما ورد في اللائحة الجديدة التي أقرتها وزارة الحج أخيرا لمؤسسات أرباب الطوائف، متفائلين أن تسير المؤسسة في عهدها الجديد نحو مزيد من الرقي في خدماتها وتحقيق رضا عملائها الحجاج، ورفع أداء المؤسسات وعنايتها بالمساهمين من أبنائها المطوفين والمطوفات.

مصادرة حقوق الناخب

استطاعت اللائحة الانتخابية الجديدة في الدورة الرابعة لمؤسسات أرباب الطوائف أن تحقق الكثير من الآمال والطموحات للناخبين، بهدف الارتقاء بالعمل المؤسسي حتى يواكب التطوير والقفزة النوعية في آليات العمل لوزارة الحج خلال السنوات القليلة الماضية.
وهي الجهة المشرفة على المؤسسات، إلا أن اتباع النظام الفردي للانتخابات تكون له إفرازات سلبية على سير وانتظام العمل بالشكل الذي يحقق الهدف الأسمى لكل المؤسسات وهو خدمة ضيوف الرحمن، فقد تصبح مجالس الإدارات بدخول عناصر غير متجانسة بيئة غير جاذبة للعمل، وهذا يعوق بلا شك تحقيق الأهداف لمجالس الإدارات.
كما أن الانتخاب الفردي يصادر حق الناخب في الاختيار الأمثل لمجلس الإدارة، بمعنى لو أتيح له اختيار ثمانية أشخاص من إجمالي المرشحين لكان أكثر فائدة، لأن الذي سيتولى إدارة المؤسسة ليس شخصا واحدا، بل هو مجلس إدارة، ثمانية منتخبين وأربعة معينين، أما إبرز ما يميز اللائحة فمشاركة ودخول العنصر النسائي في مجالس الإدارة، متمنيا لهم التوفيق.
طيب بخاري - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا

فرصة الشباب

أبدى الكثير من المطوفين والمطوفات سعادتهم بصدور اللائحة التنفيذية لانتخابات مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف التي واكبت تطلعاتهم وآمالهم، وتساعد على خلق بيئة نزيهة للانتخابات، وإتاحة الفرصة للعناصر الشابة للإبداع من خلال مشاركتهم في صنع القرار وفق آليات علمية وعملية لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وبمنظومة متكاملة من الخدمات.
وأتمنى أن تكون الانتخابات الفردية عاملا مساعدا على النجاح.
مصطفى دمنهوري - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا

التناغم مطلب

من واقع تجربتي السابقة في الغرفة التجارية، الأوضاع في المؤسسات كانت مستقرة، لأنها كانت تعين بناء على التناغم بين الأعضاء، واختيار الفريق المتجانس يتيح تحقيق الأهداف والعمل.
الآن لدينا تجربة جديدة، ولا نستطيع التنبؤ بما يحصل.
ونرجو ألا تكون الانتخابات بداية للخلافات، إذ سيضم المجلس القادم مزيجا من الأعضاء لا يعرفون إمكانات بعضهم.
والقراءات توضح أن الفريق سيتكون من أشخاص مختلفين، فكيف يوحدون برامجهم التنفيذية؟ واتضح لنا أن تعدد البرامج يعني عدم تنفيذها، فمتى ستتحقق؟ وأيها أولى؟.
ياسر أوان - عضو مجلس الإدارة، المشرف على قطاع شؤون المشاعر والحراسات والطوارئ

تصادم حقائب المرشحين

الانتخابات الفردية تشكل عائقا أمام المجالس القادمة لغياب التوافق.
وكون كل مرشح يأتي حاملا حقيبة قد يشكل ذلك تصادما مع برامج مرشحين آخرين، ونحن نتفاءل بالخير لنجده، لكن إذا لم يوجد التوافق فسيشكل الأمر صعوبة على مجلس الإدارة وينعكس على المؤسسة.
وتجربتنا السابقة عملنا فيها بما يرضي الله، وقبل أن يحاسبنا الخلق نحن نرضي خالقنا بهذا العمل الشريف، ورغم ذلك رضا الناس غاية لا تدرك، ومهما اعترض الناس على المجلس السابق تبقى خطواتنا جيدة وترتكز عليها المؤسسة في المراحل المقبلة.
أحمد آشي - عضو مجلس الإدارة، المشرف على قطاع إدارة تنظيم الحجاج والاستقبال والتفويج