الطريق إلى اتفاق عالمي جديد حول المناخ

بداية من اليوم، يجتمع ممثلون من 195 دولة في ليما عاصمة بيرو، لبدء جهود تستمر عاما من أجل التوصل لاتفاق جديد حول تغير المناخ.
وتدور المناقشات حول بنود ثلاث اتفاقيات رئيسة سابقة ومستقبلية، أولاها المعاهدة العالمية للمناخ، التي من المفترض أن يكشف عنها النقاب في أواخر 2015 في باريس.
ومن المتوقع أن تشارك جميع الدول في هذا الجهد لإبقاء حرارة العالم أعلى بدرجتين مئويتين فقط عن درجات الحرارة التي كانت موجودة في عصر ما قبل الصناعة، وهو هدف يعتبره الكثيرون بعيد المنال نظرا للتعهدات الحالية بشأن تقليل غازات الاحتباس الحراري.
والاتفاقية الثانية هي بروتوكول كيوتو الذي جرى تمديد العمل به في 2012، حيث أبرم في 1997 ليستمر حتى 2020 لسد الفراغ إلى حين توقيع اتفاقية عالمية جديدة حول المناخ.
وبموجب كيوتو كان يتعين على الدول الصناعية فقط تقليل الانبعاثات الغازية، ولكن مع استثناء الدول النامية منها مثل الصين.
وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعشر دول أخرى فقط قد أيدت تمديد العمل ببروتوكول كيوتو.
والثالثة هي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والتي أبرمت في قمة الأرض التي عقدت في ريو دي جانيرو 1992، وفيها وضعت الدول أسسا لاتفاقية المناخ وبموجب تلك الأسس، سمح بزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري فقط بالشكل الذي لا يؤثر على الإنتاج الغذائي.
ووقع على الاتفاقية 195 دولة بينها الولايات المتحدة.