مخاوف إسرائيلية من وقف التنسيق الأمني

حذرت إسرائيل من خطورة تنفيذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس تهديده بوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بحسب إفادة مسؤول أمني إسرائيلي.
وأوضح المسؤول أن إقدام السلطة على تنفيذ تهديدها بوقف التنسيق الأمني من شأنه أن يؤدي إلى تدهور خطير للأوضاع في الضفة الغربية، مضيفا “حتى الآن لم يطرأ أي تغيير على مستوى التنسيق، وأن السلطة اعتقلت منذ انتهاء الحرب على غزة (أغسطس الماضي) أكثر من 200 من أعضاء حماس في الضفة الغربية.
وكان عباس قد هدد أمس الأول بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل إذا لم يعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الفلسطيني المزمع طرحه عليه قريبا بشأن تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية.
على صعيد آخر، ذكرت حماس أن تقديم الحكومة الإسرائيلية شكوى إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد تركيا لاستضافتها العاروري، هو جزء من حملة التحريض الواسع التي يقوم بها الاحتلال ضد تركيا.
وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام يهود متطرفين على إضرام النار بمدرسة مختلطة (يهودية عربية) في بلدة بيت صفافا في القدس، وقيامهم بكتابة شعارات عنصرية فاشية معادية للعرب.
في غضون ذلك، تلوح في الأفق في إسرائيل انتخابات مبكرة في ظل الانتقادات الشديدة التي يوجهها قادة الأحزاب الوسطية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

  • »حكومة اليمين في إسرائيل ماضية في ارتكاب جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وتمول وتشجع عصابات المستوطنين واليهود المتطرفين وجرائمهم، ضاربة بالإدانات الدولية الداعية لوقف هذه الممارسات عرض الحائط، ونستغرب من صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم«.

وزارة الخارجية الفلسطينية