أكثر من ألف قتيل في العراق خلال يناير

سقط أكثر من ألف قتيل في العراق خلال يناير الماضي، فيما تشهد البلاد موجة من العنف والمواجهات بين قوات الأمن والمسلحين
ودلت بيانات جمعتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع أن 1013 شخصا منهم 795 مدنيا و122 جنديا و96 رجل شرطة قتلوا نتيجة العنف
وأظهرت الأرقام كذلك أن 2024 أصيبوا بجروح من بينهم 1633 مدنيا و238 جنديا و153 رجل شرطة
وقتلت قوات الأمن 189 مسلحا واعتقلت 458 آخرين
ويعد عدد القتلى في يناير الأعلى الذي تكشف عنه الوزارات منذ أبريل 2008 حين بلغ عدد القتلى 1073 قتيلا
على صعيد آخر قال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أمس إن مشكلة تصدير النفط من إقليم كردستان دون موافقة بغداد لا تزال عالقة، واصفا الوضع في الإقليم بالرمادي في هذا المجال
وأوضح في كلمة ألقاها في ندوة نظمها المعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي بعنوان صناعة النفط بعد عشر سنوات من الإنجازات والتحديات «لا بد أن نتكلم عن التحديات التي لم نستطع أن نصل بها إلى ما نطمح إليه»
وأضاف أن أبرز التحديات هي أننا «لم نستطع أن نصل إلى اتفاق وطني، لاستخراج وتسويق النفط في كل مناطق العراق، ولا يزال الوضع مع إقليم كردستان عالقا»
وبدأت عمليات تصدير النفط من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي بحسب ما أعلن وزير الطاقة التركي تانيز يلدز في الثاني من الشهر الماضي
وبحسب يلدز فإن بيع مليوني برميل من الخام سيتم من الآن حتى نهاية يناير، وستليه شحنات أخرى لاحقا
ورفضت بغداد أن يبيع الإقليم نفطه دون العودة إلى الحكومة المركزية واعتبرت ذلك مخالفة صارخة للدستور وتهريبا للنفط
وقال الشهرستاني إن «هذا الملف لم يحسم على الرغم من تحقيق بعض التقدم ونأمل أن ينتهي خلال الفترة القصيرة المقبلة»
وتابع «لذا بقي جزء مهم من احتياطات النفط حتى الآن لم يتم تطويره بالشكل الذي كنا نريده أن يكون أسوة بعقود النفط الأخرى»
ويشير الشهرستاني إلى طبيعة العقود التي أبرمتها بغداد مع الشركات العالمية التي كانت عقود خدمة، فيما أبرمت أربيل عقود مشاركة بالإنتاج مع الشركات الأجنبية الأمر الذي أثار غضب بغداد
وقال الشهرستاني «لدينا منطقة رمادية هي أننا لا نعرف كم يستخرج الإقليم من النفط وكيف يخرج وبكم يباع وأين تذهب الإيرادات؟»