اختطاف رئيس علماء ليبيا واغتيال ضابط بالجيش

اقتادت مجموعة مسلحة مجهولة رئيس رابطة علماء ليبيا (مستقلة) الشيخ محمد الجعفري، إلى مكان مجهول عقب خروجه من مسجد قريب من بيته لأداء صلاة العشاء في حي عين زارة بطرابلس، حسبما ذكر شهود عيان أمس الأول.
وأوضح أهالي الشيخ المختطف أن البلاغات قدمت إلى الجهات الأمنية في العاصمة ولكن لم يأت أي رد يعلن عن مصيره حتى الآن.
بدوره، أفاد المسؤول بمديرية أمن طرابلس عبدالعالي بودريقة بأن توتير الوضع الأمني في العاصمة مقصود من قبل جماعات مجهولة عملت في الأيام الأخيرة على اختطاف عدد من المسؤولين من بينهم عميد كلية الاقتصاد بجامعة طرابلس، أحمد أبولسين، في وضح النهار، مشيرا إلى أن مديرية الأمن بالتعاون مع حكومة الإنقاذ تعد خطة لمتابعة الخروقات الأمنية الأخيرة في العاصمة وتقديم مثيري الشغب فيها إلى العدالة في أقرب وقت.
على صعيد آخر، اغتيل العميد طيار أحمد العكرمي برصاص مجهولين بمنطقة السراج بطرابلس، حيث ذكر أهالي العكرمي أن سيارة ذات زجاج معتم أطلق منها رصاص عليه أثناء مغادرته محلا تجاريا بمنطقة السراج، أحد أحياء العاصمة طرابلس، ما أدى إلى وفاته في الحال، بينما غادرت السيارة المجهولة المكان مسرعة قبل تجمع الناس.
إلى ذلك، واصلت أمس محكمة استئناف طرابلس محاكمة 23 من أعوان النظام الليبي السابق في جلسة علنية، بينهم رئيس المخابرات الليبية السابق عبدالله السنوسي، حيث يواجه المتهمون عددا من التهم، من بينها جرائم الدعم اللوجيستي للنظام السابق بهدف إجهاض ثورة السابع عشر من فبراير والفساد الإداري والمالي والإبادة الجماعية والتحريض على الاغتصاب وإصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل وجلب المرتزقة وإثارة الفتن وتنظيم تشكيلات مسلحة والنهب والتخريب.