تواصل ردود الفعل الرافضة لبراءة مبارك بالقاهرة
الأحد، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤
شهدت جامعات الأزهر والقاهرة وعين شمس أمس اشتباكات رافض لحكم براءة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، كما حاول عدد من جماعة الإخوان اقتحام ميدان التحرير أمس وتدمير محطة جمال عبدالناصر بمترو الأنفاق.
ووفقا لبيان لوزارة الصحة المصرية، لقي اثنان مصرعهما وأصيب 9 آخرون أمس الأول في مواجهات أمنية مع الإخوان إثر محاولاتهم دخول ميدان التحرير، حيث ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبداللطيف أن عناصر الإخوان استغلوا حكم البراءة أمس في قضية مبارك وحاولوا دخول وسط تجمعات أسر الشهداء ميدان عبدالمنعم رياض وتم ضبط 4 من المشاركين في أحداث الشغب.
بدوره بين مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات، لـ”مكة” اللواء السيد جاد الحق أنه أبطل مفعول قنبلة بالقرب من السكة الحديد بالشرقية، وعثر على جسم غريب بالقرب من شريط السكة الحديد بمزلقان الجمباز بالزقازيق، مما أدى لإيقاف حركة سير القطارات بالخط الفردي “الزقازيق - المنصورة” احترازيا، وفرض كردون أمنى حول الجسم الغريب.
من جهة أخرى، قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بإدراج داعش كمنظمة إرهابية وحظر تنظيمها داخل مصر، واعتبار كل ما ينتمي إليها إرهابيا، مؤكدة في حيثيات حكمها أن كل من يثبت انتماءه لهذا التنظيم يكون إرهابيا وفقا لما تتخذه هذه التنظيمات من دمار وقتل وذبح مواطنين أبرياء على مرمى ومسمع العالم.
إلى ذلك بحث شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب مع الرئيس محمود عباس أمس، الوضع الحالي في القدس المحتلة والانتهاكات الصهيونية التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني والجهود المبذولة لتعزيز الوحدة الوطنية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية.
وكان المركز الإعلامي للأزهر الشريف قد نفى نفيا قاطعا وجود ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء الأزهر الشريف.
- »نحذر أي شخص أو جماعة أو جهة من استغلال اسم الأزهر في أي بيان أو نشاط غير صادر رسميا عن مؤسسة الأزهر، حتى ولو كان من المنتسبين للأزهر بأي صورة، وفي حال مخالفة ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة في مواجهته«.
الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر