فلمبان: 1777 إصابة إيدز العام الماضي

أعلنت مديرة عام البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمرضى الإيدز، الدكتورة سناء بنت مصطفى فلمبان، عن اكتشاف 1777 حالة إيدز في السعودية خلال 2013، منها 542 سعوديا، وهو رقم يعتبر نسبيا أكبر مقارنة بالسنوات الماضية.
وأوضحت أن الأسباب المرجحة للوصول إلى تسجيل هذا الرقم لا تخرج عن احتمالين وهما، إما زيادة الجهود المبذولة للتوصل إلى الإصابات في المجتمع وزيادة الوعي من أفراد المجتمع للتقدم وإجراء الفحص، أو أن هناك ما ينذر بأن معدلات الإصابة السنوية بالفيروس آخذة في الزيادة كبقية الدول العربية، وفي الحالتين سيكون هناك ارتفاع في معدلات الصرف لعلاج الحالات وتوفير احتياجاتها النفسية والاجتماعية، كما أن ذلك يؤثر سلبا على معدل النمو والتنمية الاقتصادية نظرا لأن معظم الإصابات تتركز في فئة الشباب، وهي الفئة الفاعلة في بناء المجتمعات، ويبقى الحل الأمثل هو احتواء الفيروس من الانتشار والحد من سلبيات ذلك.
وأشارت إلى أن المملكة خطت خطوات موفقة في مجال التوعية والوقاية من مرض الإيدز بمختلف البرامج والأنشطة، منوهة برعاية وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه لفعاليات احتفاء المملكة باليوم العالمي للإيدز والذي يصادف اليوم الأول من ديسمبر في كل عام، ويجيء هذا العام تحت شعار «علاج مدى الحياة ووقاية مدى الحياة».
وأشارت إلى أن فعاليات هذا اليوم ينظمها البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.
وأكدت على أهمية هذا الحدث في معظم أنحاء العالم من أجل زيادة الوعي والإدراك والتركيز على عدة قضايا مهمة في هذا السياق، تتقدمها أهمية الوقاية من حدوث حالات عدوى الإيدز المستجدة لوقف هذا الوباء العالمي والحد من الوفيات التي يسببها.
ولفتت إلى أنه بعد جهود حثيثة ومستمرة تمكنت العديد من دول العالم من التحكم في انتشار وباء الإيدز بتضافر الجهود ودعم مجتمعاتها، وأصبحت الأعداد المسجلة إصابتها بالإيدز لا تشكل قلقا كبيرا نظرا لمفعول العلاج الفيروسي، ولكن من المهم التعامل مع الوباء بشكل جماعي واع وفطن، ومن الضروري أن تخرج خطط العمل تجاه هذا الوباء عن الإطار التقليدي لتحقيق الالتزامات الدولية، والتمكن من الوصول إلى الأهداف التنموية العالمية.