خاااسر... والعين عليه
الأحد، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤بعد انتهاء كأس الخليج واكتمال أشواطه وما به من المفاجآت أبرزها المنتخب اليمني والمستويات الرائعة والأداء الرجولي بمساندة جمهوره الذي ضرب أجمل اللوحات في الانتماء والوطنية ما افتقده البعض !! فهي مكتسبة وﻻ تدرس.
غادر المنتخب اليمني مبكرا من البطولة إلا أن بعض لاعبيه تلقوا عروضا احترافية من بعض مسؤولي الأندية الخليجية بعد خروجه بمثابة الخاسر ظاهرا إلا أن المكاسب باتت في كمية العروض المقدمة للاعبيه وخصوصا ﻻعبي خط الوسط، حيث انفرد البعض منهم بثلاثة عروض مختلفة وكذلك حارس المرمى.
حتى الوساطة لعبت دورا مميزا بعد تكفل أحد أكبر رجال الأعمال اليمنيين والمقيمين بالمملكة والذي تربطه علاقة قوية مع أحد رؤساء الأندية بالتوسط بين النادي واللاعب في الانضمام لصفوفه الموسم المقبل.
ولم يكن السن عائقا في مشواره الاحترافي بعد تلقي قائد المنتخب والذي يعد الأكبر سنا وفرصته في الاحتراف صعبة بعد خوضه أكثر من تجربة، فلم يسلم من العروض واللعب في أحد الأندية بالدرجة الممتازة، فهل يكون المنتخب اليمني خاسرا ؟.