المياه: تصريف السيول مسؤولية الأمانات
الأحد، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤
حملت وزارة المياه والكهرباء، الشؤون البلدية والقروية ممثلة في أمانات المدن والبلديات مسؤولية تصريف الأمطار والسيول، فيما أوكلت لنفسها ممثلة في مديريات المياه وشركة المياه الوطنية مسؤولية تصريف مياه الصرف الصحي ومعالجتها، مشيرة إلى أنه عندما يستخدم أحد النظامين خطأ ليقوم بدور الآخر تكون لذلك نتائج سلبية، بل أحيانا كارثية بيئيا وتشغيليا.
وأوضحت الوزارة في إيضاح لها لما تناقلته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، أنه عندما تستخدم مناهل الصرف الصحي لتصريف الأمطار ترد كميات كبيرة إلى محطات المعالجة غير المصممة لاستيعابها، فينتج عنه انسداد أنابيب الصرف الصحي، والفيضانات المشاهدة أحيانا في مناهل الصرف الصحي، مضيفة أن الفيضانات التي تحدث في محطات المعالجة، ينتج عنها تلف المعدات بمخلفات الأمطار، والقضاء على البكتيريا الحيوية التي تستخدم في تحليل مياه الصرف الصحي، والعكس أيضا سلبي وكارثي فعندما تستخدم أنظمة تصريف الأمطار والسيول لتصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة ينتج عنها انسداد القنوات والتلوث السيئ عند مخارجها، مما يؤدي بدوره إلى التلوث البيئي.
وأضافت المياه والكهرباء أن أنظمة تصريف الأمطار والسيول ومياه الصرف الصحي تصمم وتنشأ لغرضين مختلفين تماما في طبيعتهما، حيث تصمم أنظمة تصريف الأمطار والسيول لتصريف كميات كبيرة من المياه تجمع من الشوارع والطرقات وترد خلال فترة زمنية قصيرة، مما يتطلب أنابيب ذات أقطار كبيرة جدا، وانسياب الماء فيها بالجاذبية ولا تحتاج إلى معالجة وإنما تصرف إلى بطون الأودية أو البحر.
وقالت: إن تصريف مياه الصرف الصحي يبنى تصميمها على تصريف كميات محدودة من المياه، حيث تجمع من المنازل والمنشآت البلدية خلال فترة زمنية طويلة، ويمكن تقدير كمياتها بدقة، وهي تحتاج ـ بسبب محتواها ـ إلى أنظمة معالجة قبل أن يتم التخلص منها إلى الأودية أو البحر.