إنهم يشوهون صورة الإسلام وأهله!
السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٤
المعروف أن نظرة كثيرين ممن لديهم الآراء التي لا تمت إلى الإسلام بصلة إلى أصحاب اللحى وصاحبات الحجاب الشرعي بأنهم أهل عنف وقتل. كل ذلك لأن هؤلاء البعض يمقتون من يتمسك بدينه الحق وينهج نهج نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حيث نجد كثيرا ممن ينظر إلى صاحب اللحية وصاحبة الحجاب الإسلامي الشرعي نظرة ظالمة وغير منصفة، بل ازدراء وسوء ظن. خاصة ممن ينتسبون إلى الدول الأجنبية والغربية والعقائد الأخرى غير الإسلامية، بل إن البعض من إخواننا المسلمين يتأثرون بالإعلام الغربي الذي يشوه الإسلام وأهله، لذلك ما فتىء الإعلام الغربي المحموم يشوه صورة الإسلام في كل وسائله المختلفة منذ أمد طويل منذ نشأة هذا الإعلام الذي يعمل ليل نهار من أجل تحقيق هدفه المعادي ليس إلا لأن الدين الإسلامي قوي وشامخ بإذن الله تبارك وتعالى يخاف منه الأعداء، يخافون منه أن يحقق أهدافا عُظمى فيدخل الناس في دين الله أفواجا.
الأعداء يخافون من الإسلام لأنه يبطل مخططاتهم العدوانية ويكشف مؤامراتهم ونواياهم التي هي ضد الإسلام والمسلمين، لذلك يعمل الإعلام الغربي بكل ما أُوتي من قوة على تشويه صورة الإسلام والمسلمين في صحافته وتلفازه وإذاعته وغيرها من وسائله الأخرى لينقل للناس صورا وأفكارا مشوَّهَةً عن المسلمين، وأنهم لا يستحقون ما رزقهم الله من رزق. قال الله تعالى (أمْ يحسدونَ النَّاسَ عَلى مَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِه). إنَّ الذي يجرؤ على معاداة أو محاربة دين الله الحنيف فإنَّ الله تعالى سوف يخذله – لا محالة – فهو من عند الله تبارك وتعالى ليس من عند البشر كما هي العبادات والأديان المحرَّفة، بل منها ما جاء من هوى البشر ورغباتهم وعقولهم القاصرة.
إننا بحاجة ماسة إلى قوة إعلامنا الإسلامي والعربي ليمحو الصورة القاتمة والمشوهة التي رسمها إعلام الغرب، فما أحرى أصحاب الشأن أن يقفوا ضد كل ما من شأنه التقليل من قوة الإسلام والمسلمين ومكانتهم، كما أنَّنا نُطالب
– نحن المسلمون – بإيجاد قنوات إسلامية قوية وهادفة ورصينة لتقدم فكرها النير وجهدها الخيِّر لأفراد مجتمعنا وأمتنا الإسلامية.
لكي يوجد بيننا الشاب الواعي لدوره المنوط به، ذلك الشاب الذي يخدم دينه وأمته ومجتمعه وبلده. وفي مجتمعنا المسلم الكوادر الواعية والطاقات المدركة لدورها الريادي والمثمرة في جهودها الثمار الطيبة واليانعة، إن شاء الله.