موظفو الجامعات
السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٤
بعد نشر مقالي هنا بهذا العنوان تلقيت الكثير من التعليقات المفيدة، منها:
1ـ قالت طالبة بطب أم القرى إن أستاذ الثقافة الإسلامية يقول لهن إذا أردتن معرفة النار فأحرقن أنفسكن في المنزل. وإن عضو هيئة تدريس يشتم ويسب الطالبات ولا أحد يستطيع أن يسكته.
2ـ مدير جامعة سابق يقول لا يكون من المناسب لهم استكمال دراساتهم العليا إلا وفق ضوابط محددة لتنظيم واستمرار علاقتهم بالعمل الإداري بالجامعة.
3ـ عميدة سابقة بجامعة الملك سعود كتبت تقول: وضع الجامعات الآن يختلف تماما عن السابق، وحديثي إليك عن جامعة الملك سعود، فقد وضعت إدارة الجامعة إدارة من موظفات جامعيات وبعضهن يحملن الثانوية العامة، وأطلق على هذه الإدارة إدارة المتابعة، لك أن تتصور متابعة من؟ متابعة عضو هيئة التدريس في حضوره المحاضرة، فإذا تأخر خمس دقائق عن وقت المحاضرة، أرسلت إليه مساءلة لماذا تأخرت؟ هذا بجانب متابعته في وجوده بمكتبه طيلة اليوم. وهذا التصرف أفقد عضو هيئة التدريس قيمته العلمية، وغير ذلك كثير، فأصبحنا وكأننا في مدارس ابتدائية. أوافقك الرأي في إتاحة الفرصة للتعليم، خاصة أن أعداد الإداريات حاليا في الجامعات زائد ولا يوجد لديهن أعمال..أي عندنا بطالة مقنعة.
4ـ عميد الطب بجامعة الباحة كتب لي يقول: كلامك صحيح، مدير مكتبي في الباحة كان ما عنده ثانوية، شجعته وهو على رأس العمل أراد أن يكمل الثانوية مساء. والحمد لله أخذ الثانوية والآن هو سنة ثالثة جامعة بالانتساب. وبالنسبة بفرق المعاملة فكلا النظامين للأسف لا يركز على الإنتاجية، فالموظف تهمه ساعة الحضور والانصراف، لكن إنتاجيته ضعيفة جدا. وكذلك عضو هيئة التدريس الملتزم همه تنفيذ جدوله الدراسي، لأن الطلاب سيفضحونه وباقي الوقت غير محاسب، وهنالك ضعف فيما يتعلق بالبحث العلمي والإبداع الفكري والإنتاجية والتطوير والإدارة وخدمة المجتمع. الموضوع ذو شجون وأنا ممن يرى أهمية ربط الراتب بالإنتاجية بأنواعها، معادلة صعبة.
5ـ كتب لي محام مشهور قائلا: أخالفك في كل ما ذهبت إليه بمساواة الموظف في الجامعة بالمعيد والمحاضر والدكتور، فالموظف مرتبط بدوام وخدمة تقتضي حضوره وانصرافه في وقت محدد، أما الدكتور فدوامه مرتبط بمادته وبطلبته وباقي الوقت حر للدراسات والبحث العلمي، وهذا نظام مطبق في العالم المتطور.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.