مشروعات مع مصر لحماية التراث الوطني
السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٤
اتفق رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان أمس مع وزراء الثقافة والسياحة والآثار المصريين على تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال حماية التراث الوطني بالمملكة في إطار مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري.
ووقع الأمير سلطان، ووزير السياحة المصري هشام زعزوع، مذكرة تفاهم لدعم التعاون السياحي بين البلدين وتوظيف التراث الحضاري والثقافي والتاريخي في الإسهام في التنمية السياحية وتوظيف التراث الحضاري وتبادل الخبرات وحماية الموارد الطبيعية والثقافية والتراث العمراني والشعبي والحرف والصناعات التقليدية.
والتقى رئيس الهيئة الذي زار القاهرة للمشاركة في اجتماعات الدورة 17 لمجلس وزراء السياحة العرب وزير الثقافة المصري جابر عصفور ووزير الدولة لشؤون الآثار ممدوح الدماطي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة أحمد قطان ونائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار المشرف على مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري الدكتور علي الغبان، حيث تم بحث تفعيل الاتفاقات الثقافية المشتركة من أجل تدريب كوادر سعودية في مصر.
وأوضح الأمير سلطان أن المملكة أنشأت منذ 5 سنوات مراكز للصناعات التقليدية، تضم 20 ألف حرفي، وتم تدريبهم عبر إرسالهم في بعثات علمية إلى اليابان وتونس وكوريا، ونريد أن نرسلهم للتدريب في مصر على الصناعات التقليدية، وعلى الترميم الأثري.
وأكد الأمير سلطان أن رجوع مصر للساحة العربية، يعزز الثقافة الوسطية، وقال: طرحنا في مجلس التعاون الخليجي مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري كجزء من التاريخ الإنساني، وقد رصدت دول المجلس له 5 مليارات ريال سعودي.
وأكد الأمير سلطان في تصريح صحفي أن ما يحتاج إليه العالم العربي هو الاستقرار وحسن الإدارة، للنهوض بالقطاع السياحي وتطويره، لافتا إلى أن العالم العربي غني بالموارد الاقتصادية والطبيعية والبشرية والمواقع الأثرية والتراثية، ومن المهم أن يأخذ مكانه الطبيعي بين دول العالم.
من ناحية أخرى وافق مجلس وزراء السياحة العرب على مشروع تطوير الاستراتيجية السياحية العربية وفق الدراسة المقدمة من اللجنة.