الشعلة يقاوم أجواء الفشل أمام العروبة

سيطرت أجواء الحزن والتشاؤم على جماهير الشعلة قبل أن يلتقي فريقها مساء اليوم مع العروبة ضمن مواجهات الجولة العاشرة لدوري عبداللطيف جميل خوفا من تكرار مأساة المنتخب الوطني عندما فشل في إحراز ذهبية كأس الخليج رقم 22 بأرضه ووسط جمهوره وهي نفس الظروف التي يمر بها الشعلة القابع في المركز الأخير ويخشى من استمرار مسلسل الهزائم الذي لازمه منذ بداية الموسم واختتمه بالخسارة من نجران 3-1 في الجولة السابقة، في حين لن يكو العروبة صيدا سهلا أمام مضيفه لأنه عانى هو الآخر مرارة الهزيمة من الأهلي في الجولة التاسعة وهو ما يجعله أكثر تحفزا للخروج منتصرا من موقعة الخرج.
يحتل الشعلة المركز قبل الأخير في جدول المسابقة برصيد 4 نقاط ملازما لمنطقة الخطر خاصة في ظل الانهيار الدفاعي الذي يعاني منه والذي مكّن مهاجمي فرق الدوري من اختراقه بكل سهولة وأمطروا شباكه بـ19 هدفاً لينال الدفاع الشعلاوي لقب أسوأ دفاع في الدوري لذلك عكف الروماني ايسبيو تيدور مدرب الفريق على معالجة الأخطاء الدفاعية في فترة توقف الدوري الماضية، مع الاعتماد على أوراقه الرابحة التي تتمثل في المهاجمين يونس العليوي وصامويا أوسو وثنائي الوسط محمد السفري ومسفر البيشي مع منح أفضلية المشاركة الدفاعية لسلطان الطميحي وراشد الدويسان في ظل غياب يحيى كعبي بسبب الإيقاف.
على الجانب الآخر يسعى العروبة إلى العودة إلى الجوف بالنقاط الثلاث لتعويض هزيمته الأخيرة من الأهلي والتي أدت إلى تراجع ترتيبه في قائمة الدوري إلى المركز التاسع برصيد 8 نقاط محاولا استغلال المستوى المتواضع والنتائج السيئة للشعلة لضمان البقاء في منطقة الأمان وهو ما جعل الفرنسي لوران بانيدا يشحذ همم لاعبيه لإحراز الفوز الذي هو في أشد الحاجة إليه.
نجح العروبة في استغلال فترة التوقف بسبب انشغال المنتخب الوطني ببطولة كأس الخليج وخاض عدة مباريات ودية كان لها أكبر الأثر في رفع الروح المعنوية للاعبيه، خاصة المحترفين الذين يمثلون قوة ضاربة للعروبة على رأسهم الكويتي مساعد ندا والغاني إيمانويل باناهيتي وفهد الجهني وعلي الزبيدي ومحمد الكويكبي ومشاري العنزي.