..وخرجت من دارنا
الجمعة، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٤مابه جديد، وكالعادة منذ سنوات يغيب الفرح وتغيب الانتصارات، ولكن الآن والجديد أن الكأس حُمل من عاصمتنا إلى الدوحة وهو الذي كان بين أيدينا وفي دارنا.
كنا نردد من باب التحفيز ومن منطلق دورنا الإعلامي بضرورة مساندة الأخضر على الأقل (لجل البرستيج) وحتى لا يكون غياب بطولات وجماهير ولكن غاب الاثنان. تواجدت في موقع الحدث الرياض لأعرف وأطلع على ما يحدث هناك. أجمل ما شاهدت هو لقاء إخوة لا يلتقون إلا في مثل هذه الأحداث، وهناك شاهدت رؤساء الاتحادات بروح جميلة ينافسون بعضهم ويتباهون بعناصر منتخباتهم وعملهم، هناك تواجد 2050 إعلاميا يتجادلون ويتنافسون وتتسابق عليهم القنوات، ويتفننون من يكون محور أحاديث المجالس الخليجية في ذلك اليوم. في دورات الخليج فرصة لفرد العضلات، من لديه إعلام أقوى ومن يملك أن يقول نحن أصحاب الحظوه بأقوى وأكبر تمثيل، ودائما ما يكون التمثيل السعودي هو الأقوى على الصعيد الإعلامي فقط. الجديد في هذه البطولة (خليجي 22) أن مشاكل ووضع الاتحاد السعودي والتصريحات كانت محورا رئيسيا في كل القنوات الخليجية، وتصدر الحضور الجماهيري أيضا حديث المجالس. كأس الخليج كان موجعا لنا كسعوديين من كل النواحي، بداية من الاستعداد قبل البطولة بعشرة أيام ونهاية بالخروج الموجع وزف المنتخب القطري بالكأس من دارنا ولكن لنهونها على أنفسنا ونقول خليجنا واحد.
رصاص
- ليس لوبيز فقط من أوجعنا وكان سببا في خروج المنتخب، فربما هناك أسباب عديدة من ضمنها الانتماء للأندية أكثر من منتخب وطن.
- لنعود نحتاج للتخطيط من القاعدة وتنظيم مصروفات الأندية، ربما الحل في الخصخصة وربما لن تلتزم الأندية بتطبيق النظام لو تم ذلك ونعود لنقطة الصفر.
- نجم بطولة الخليج بلا منازع ومن حافظ على شكل البطولة هو الأمير الشاب أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله.
hana.j@makkahnp.com