الألمانية رباس: الفن قادني للإسلام

عدّت كل لوحة مفتاحا لفكرة تقودها للإسلام، الفنانة الألمانية كيتي رباس تقدم لوحات اقتنتها حملت معاني عميقة بالنسبة لها وذات علاقة بفلسفتها للحياة، وذلك في معرضها الفن وتأثيره ضمن مبادرة أنا فن بجدة.
وتقول رباس «حينما قرأت القرآن، لاحظت وجود أفكار كثيرة من القرآن في تلك اللوحات، فبدأت باقتنائها حتى جمعت عددا هائلا منها» مؤملة أن يكون بإمكانها عمل متحف لكل هذه الأعمال.
والزائر للمعرض يلاحظ شغف رباس بالأعمال التي جمعتها، فهي تأخذ زوارها في جولة حول اللوحات متحدثة حول قصة اقتناء كل واحدة منها، وتقول «كل لوحة هي مفتاح لفكرة تقودني لأخرى بشكل متسلسل، كل شيء متصل ببعضه في هذه الحياة، ولكن كل ما نحتاجه أن نحاول ربط هذه النقاط وتكوين حدث أو جملة منه» متحدثة أيضا عن الألوان وطريقة دمجها وتفسيرها الشخصي لها.
وتقول في وصفها للحياة التي قادتها لتفكر بالإسلام: إنها وجدت أن الموازين أحيانا تختل في الحياة فكل جزء في حياتنا له معنى بحد ذاته، فالمرأة لها دورها في حياة الفرد كذلك الرجل والدين، فحينما تختل الموازين بتداخل الأدوار يجد الفرد نفسه تائها في هذه الحياة، وبالتالي يبدأ في الاضطراب، فهذه الفكرة وجدتها في إحدى لوحاتها التي توضح وجود سفينة على وشك الغرق، هذه السفينة ترمز للحياة في نظر كيتي.
معبرة عن امتنانها للفرصة التي أتاحت لها مناقشة الزوار والحديث معهم حول كثير من النقاط التي تتناولها لوحاتها المقتناة.