مضمار فروسية مكة أثر بعد عين
الجمعة، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٤طالب عدد من ملاك الخيول بإنقاذ مضمار فروسية مكة واحتواء الأزمة التي تفاقمت منذ سنوات دون حلول، مبدين استغرابهم الشديد من غياب رجال الأعمال، لكنهم ناشدوا في ذات الوقت أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، ومسؤولي الاتحاد السعودي للفروسية بالتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لوضع حد للتدهورالذي أصاب النادي، مشيرين إلى أن آخر عهد له بالاهتمام والرعاية كان في زمن رجل الأعمال محمد باشراحيل “رحمه الله”.
مرمى نفايات
- نسبة لغياب الأمن بالنادي فقد استأجرت مكانا بداخله لخيولي بمبلغ 150 ريالا في الشهر للرأس الواحدة بخلاف الأكل والشرب، ومنذ أن ضرب الإهمال النادي دخلنا في معاناة شديدة، حيث أصبح النادي عبارة عن مرمى نفايات تشتعل فيها النيران في كل لحظة، وليس هناك رقيب ولا حسيب ولا مسؤول.
أحمد عسيري مالك خيول
- آتي للنادي خمس مرات في الأسبوع، أمارس ركوب الخيل على فرسي الذي أعتني به، لكن من المؤسف أن يكون هذا حال نادي الفروسية في العاصمة المقدسة في ظل وجود أكبر رجال الأعمال بالمملكة، النادي الآن يحتاج إلى ترميم كامل، وإدارة دائمة بمقر النادي، وحراس أمن على مدار الساعة وتخصيص مكان لبيع الأعلاف.
عبدالله الجهنمي مالك خيول
- أعشق الخيول منذ صغري، وأعمل على إنتاج الكثير منها ثم بيعها، والخيل يختلف باختلاف أنواعه، وتوجد لدينا خيول عربية تبدأ أسعارها من أربعين ألفا إلى مئة ألف ريال، مسجلة ولها أوراق أصل ومنشأ، أما التي بدون أوراق تصل قيمتها من 15 ألفا إلى 35 ألف ريال، على خلاف المهجن “إنجليزي عربي” وجميعها بدون أوراق ثبوتية وتتراوح أسعارها من 10 آلاف إلى 25 ألف ريال، كما أن معظم الحرائق التي تنتشر في أرضية النادي هي “زبل” الخيول الذي يجمع من “بايكات” الخيول، ثم يعبأ في أكياس كبيرة، ويأتي عمال مصانع الطوب الأحمر لأخذها والاستفادة منها في صناعة الطوب، وعندما يتأخرون في أخذها، يلجأ بعض أصحاب البايكات إلى حرقها للتخلص منها.
يزيد القرشي مالك خيول
- جئت إلى نادي فروسية مكة لكن للأسف فوجئت بوضعه المزري، وليست هناك جهة معينة تقف خلف هذه المنشأة لذا ضربها الإهمال وأصبحت ملجأ لمن لا ملجأ له، وبشكلها الحالي لا تصلح أن تكون مكانا مناسبا للخيول، فالمنظومة كلها تحتاج إلى إعادة هيكلة إدارية وتنظيمية وأمنية.
محمد أسعد صاحب مزرعة
- أعمل في النادي منذ خمس سنوات، أتواجد كل يوم من الساعة الرابعة عصرا حتى نهاية التدريب، لدى عشر حصص أسبوعيا لكل متدرب، ومدة الحصة 30 دقيقة بثلاثين ريالا للحصة الواحدة، أعمل في النادي منذ فترة طويلة، ولكني لم أتوقع أن يترك النادي حتى يصل إلى هذا الحد من الإهمال، في ظل غياب الدعم والرعاية والتطوير، فبالرغم من وجود الخيل الجيدة إلا أن الأرضية غير ملائمة، وفوضى تملأ المكان، وكثرت النفايات.
ممدوح الشمراني مدرب
- النادي يحتضر ويغرق في متاهات العشوائية، فكل من يريد أن يأتي للنادي ما عليه سوى الدخول للنادي والبحث عن أرضية فارغة ثم البناء عليها دون أن يسأله أحد، ومنهم من يقوم بمخالفات عديدة، إلا أنه لا يمكننا فعل شيء في غياب الإدارة والأمن.
متعب القرشي أحد مرتادي النادي