السعودية تواجه 5 جرائم عابرة للحدود

تواجه السعودية خمس جرائم عابرة للحدود، صنفها الشورى أنها أخطر الجرائم التي تهدد العالم في الوقت الراهن، وسط تحذير من الجماعات الإرهابية التي تنشط على خط الفقر وويلات الحروب.
وقال عضو مجلس الشورى اللواء دكتور ناصر الشيباني إن ما يسمى بالجريمة العابرة للحدود، والتي انتشرت في العالم أضحت على نطاق واسع، وبدأت المنتديات العالمية تسعى جاهدة في عقد الندوات والمؤتمرات لمحاربة هذه الجريمة، خصوصا في تطور المجالات الاقتصادية والتجارية وانتشار الشبكات المعلوماتية التي أدت إلى تطور الجريمة في العالم.
وأضاف الشيباني أن الجريمة اختلفت اليوم من جريمة كانت بدائية إلى جريمة متطورة تغزو العالم فكريا وفعليا وميدانيا، الأمر الذي حفز جهات أمنية دولية لمجابهة هذا الخطر.
وأفاد أنها انتشرت من الأرض إلى البحر، وأصبحت جرائم القرصنة العالمية من أولى المخاطر التي تعتري الأمن القومي للدول، بعد أن تداعت في ذلك مخاطر عالمية اقتصادية أدت إلى كوارث على نحو واسع، وأسهمت في إيجاد الضرر الاقتصادي.
وقال: هناك جرائم الكترونية تدرس وتمنهج من عصابات متخصصة، وهي تعتبر عابرة للحدود جنبا إلى جنب مع الاتجار بالبشر والعصابات الإرهابية المتطرفة، وتزييف العملة النقدية، والغزو المعلوماتي عن طريق (الهكرز) المصنفين على أنهم تهديد مباشر للمراكز التجارية والمصالح الحكومية والمصالح الاقتصادية.
وعطفا على ذلك، أوضح الشيباني أن هناك مؤثرات أخرى لانتشار الجريمة عبر الحدود، وأن هناك دولا وشعوبا أخرجت مجتمعات انتقلت من مناطق إلى مناطق أخرى، وهذه المجتمعات عاشت في خوف وإرهاب وقلق وفقر، وبدأت في تهديد المجتمعات الآمنة وسط إيجاد قوى راديكالية وخلايا نائمة تتحرك في هذه المجتمعات لإيمانها بوجود أنماط فكرية قابلة للأدلجة بحكم افتقار هذه الأماكن إلى الاستقرار، بالإضافة إلى وجود الأفكار المتطرفة وبذرها وتغذيتها وتسييسها وأدلجتها عن طريق قنوات اتصال في المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوجيه تلك السموم إلى السعودية التي لا تعيش بمنأى عن العالم.
وفي هذا الصدد، لم يخف عضو الشورى السعودي تطور الجرائم العابرة للحدود في السنوات المقبلة وخروجها عن الكلاسيكية القديمة فيما يتعلق بوجود جماعة ذات هيكل تنظيمي أو أكثر موجودة لفترة من الزمن وتعمل بصورة متسقة تماما ومتحدة على كل الاتجاهات، بهدف ارتكاب واحدة أو أكثر من الجرائم الخطيرة، واستهداف دول بعينها، خاصة القابلة للتحول في دول العالم بغية الوصول على منفعة مالية أو منفعة مادية أخرى.
واختتم الشيباني بالقول: محاربة الجريمة العابرة للحدود تحتاج إلى الاستقرار، وإلى وضع اقتصادي وإجماع دولى لمعالجة الأضرار التي تلحق بالشعوب، ومن ضمنها الأضرار الصحية، ففيروس إيبولا ضرب أفريقيا وأصبح هناك هروب من المرض إلى أي دولة في العالم، وهناك الاحتباس الحراري، وغير ذلك من الأمور التي تحتاج إلى تكاتف المجتمع الدولي لمواجهتها.
وأبان أن السعودية ليست بمنأى عن العالم، وهي جزء منه، ومن ضمن الدول التي تساعد على تقليل الأضرار التي تصيب العالم، سواء من الإرهاب أو الحروب.

الجرائم:

  • 1 - جرائم إرهابية في دول الحروب.
  • 2 - الاتجار بالبشر.
  • 3 - الحرب المعلوماتية.
  • 4 - القرصنة العالمية.
  • 5 تزييف العملة.